البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤١/٣١ الصفحه ٣٣ :
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أُمّهات
المؤمنين ، وفي
طليعتهنّ عائشة
بنت أبي بكر الذي
توفّي النبيّ صلّى
الصفحه ٨٩ : لحاف واحد ،
وكنت من أحبَّ
النساء إليه ،
ونزل فيّ آيات
من القرآن كادت
الأُمّة تهلك فيهنّ
، ورأيت جبرائيل
الصفحه ١٠٣ : غيرها من طرق
وأنواع الوحـي.
وأنّ الأُمّة
لا يمكنها أن تستغني
عن استغفاره وشفاعته
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ : فتوفّيت
، فزوّجَه رقيّة
، بناته صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
وخطب عمر
إلى عليّ عليهالسلام
ابنتَه أُمّ
الصفحه ٢٠٢ : مؤسّـسة
آل البيت عليهمالسلاملإحياء
التراث / قم ، ١٤١٧ هـ.
١٤
ـ أعيان الشيعة
، للسـيّد
محسن الأمين
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٢٠٠ : وضعهم.
العاشـر
:
وصلنا إلى
أنّ أُمّ كلثوم
المدّعى الزواج
بها ، فيها الكثير
من الغموض : في أصل
وجودها
الصفحه ١٣٣ :
الجهاد والسير
ـ باب حمل النساء
القرب إلى الناس
في الغزو ، وكذا
في كتاب المغازي
٥ / ٣٦ باب ذكر أُمّ
سليط
الصفحه ١٦٦ : أُمّ كلثوم
، فامتنع عليّ
من ذلك ، فلمّا
رجع العبّـاس إلى
عمر يخبره بامتناع
عليّ عليهالسلام
وأعلمه بذلك