البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤١/١٦ الصفحه ٥١ : الخروج معها
إلى البصرة ـ : «أنا
أُمّ سلمة ، إنّكِ
كنت بالأمس تحرّضين
على عثمان وتقولين
فيه أخبث القول
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ٤٤٢ :
__________________
المسـيح
من هذه الأُمّـة
أقوام ، إنّهم
لمثلكم أو خيـرٌ
منكم ـ ثلاث مرّات
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ١٩٨ :
بسعيهما
خدمة عمر والإزراء
بعليّ عليهالسلام
معاً.
الخامـس
:
إنّ نصوص
أهل السُـنّة تشير
إلى كون
الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ٤٦٨ : ، نفقة
الحامل، الانتساب
، التبنّي ، الإرث
والرضاع والنكاح
والإجهاض.
إضافة إلي
١٢ ملحقاً ، اشتملت
علي
الصفحه ١٢٩ : السُـنّة
ذهبوا إلى وقوع
الزواج من أُمّ
كلثوم ، مستدلّين
بنصوص من التاريخ
، وفروع من الفقه
، وقد ناقشنا بعض
الصفحه ١٩ :
وَي! وَي!
تحذّر أُمّ المؤمنين
من الوقيعة بعمّار
لقول النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا يخيّر
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ٢٢٩ :
عبّاس
ـ الحديث الثالث
ـ ل ج.
فحقَّ
لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ
هِداءُ
=
أَقَومٌ آلُ حِصنٍ
أَم