البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٩١ الصفحه ٥٣ : والخزائن
مفاتـيح ، فإن
يلِ يسِرْ بسيرة
ابن عمّه أبي بكر».
وقال : «إنّ
عائشة لمّا انتهت
إلى سرف راجعةً
في
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ١٠١ :
الصلاة
; فتكون متضمّنة
لكلّ من : التشهّد
، الصلاة على النبيّ
وآله ، الدعاء
للمؤمنين ، ثمّ
الدعا
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ١٨٢ :
وقوع
هكذا تزاوج ، ولا
يجوز الاكتفاء
بالمدّعيات والقبول
بما يقولون وأنّهم
يطلبون نسباً وسبباً
إلى
الصفحه ١٩٦ :
شديداً جـدّاً
، فلا يجـوز النظر
إلى جانب وترك
الآخـر ; لأنّ ذلك
خيانة للعلم والتحقيق
..
فممّا يجب
على
الصفحه ١٩٩ : الزواج لا
يسيء إلى الفكر
الشيعي ، بقدر
ما يسيء إلى الفكر
السُـنّي ; لأنّ
له مخرج في الدين
عند الشيعة
الصفحه ٢٠٠ :
ثمّ بإجماع
المسلمين لا يجوز
لمس الأجنبية
; فكيف ينسب إلى
عمر هذا؟!» (١).
هذا كلام
ابن الجوزي
الصفحه ٣١٢ :
نسخة
بخطّ النسخ الجيّد
، وعليها حواش
وتعليقات كثيرة
من المؤلّف وغيره
، وهي أيضاً إلى
الراشحة ٣٩
الصفحه ٣٢٧ : ١٢٣١ ،
وتقع في ١٤٩ ورقة ،
مقاسها ١٥ × ٥ / ٢١ ، تسلسل
٩٤٠.
نسخة
من أوّل كتاب العتق
إلى آخر كتاب
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه