البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٩/١ الصفحه ٤٦٧ : دروس
في علم الأُصول للسيّد
الشيهد محمّد
باقر الصدر (١٣٥٣ ـ
١٤٠٠ هـ) ، وهو من كتب
الدراسة في الحوزات
الصفحه ٤٢ : يمكن مقارنتها
مع غيرها» ، ولعلّه
يريد المتابعة
أو المجاملة مع
من زعم أفضليّة
عائشة ، أو توقّف
في
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ٢١٧ :
المعلومة الواحدة
هكذا : اسم الكتاب،
ثمّ رقم الجزء
والصفحة «مثلاً
١/٢٠» ثمّ الباب أو الفصل
أو مجموع أحاديث
الصفحه ٤٠ :
سمعوا الرواية
بهذه الصورة فأدّوها
كما سمعوها.
قال ابن
حجر : وقوله : (وسكت
عن الثالثة ، أو
قال فنسيتها
الصفحه ١٤٩ :
القدّاح كثيراً
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
أخو أحمد بن محمّـد
ـ بقوله : «أقول : كان
عليه أن يحقّق
الصفحه ١٥٩ : ، هل
كان بسبب هدم الحائط
أو الغرق ، أو أنّ
بني عدي ضربوا
زيداً ، أو أنّ
عبـد الملك بن
مروان سمّهما؟
أو
الصفحه ٤٠٤ : جميع أنحاء
الأرض ، يرعى بلطفه
محبّيه ومواليه
من حيث يشعرون
أو لا يشعرون ،
ولا يعرفونه حتّى
يأذن الله له
الصفحه ٣٥ : [وآله]
وسلّم للصحابة
(أن يوّلوا عليهم
عليّاً) ، إنّ الموسوي
لم يذكر لنا كتاباً
واحداً من كتب
السنّة أو
الصفحه ٣٧ : أصل في كتاب
معتبر أو رواية
صحيحة.
وهنا نسأل
الرافضة ـ والموسوي
واحد منهم ـ : إن
كان ما تزعمونه
حقّ
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٥٠ :
إذاً ، كان
جعفر بن محمّـد
مشترك بين الثقة
وغيره ، فهو إمّا
جعفر بن محمّـد
الأشعري ، أو جعفر
بن
الصفحه ١٧٣ : عمر
: «قد علمنا ما بك»
(٣) ، أو
: «لا والله ، ما ذاك
بك ، ولكن أردت
منعي» (٤)
، أو قوله للعبّاس
ـ كما
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض