البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١/١ الصفحه ٤٦٧ : ، في رحمها،
أو رحم أمراة أُخري
، أو رحم حيوان
أو نحوه، وزرع
الأعضائ التناسلية
.. ما يقتون باستخدام
هذه
الصفحه ٤٧ : أبو بكر
ـ رحمة الله على
أبي بكر ـ فأقام
واستقام ، ثمّ
استخلف عمر ـ رحمة
الله على عمر ـ
فأقام واستقام
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١١ : رحـمة.
ونحن إذ
نمتلك المحتـوى
المتكامـل المستنبط
من مدرسـة آل البيت
عليهمالسلام،
لا نفتقر إلاّ
إلى
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٤ :
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«إنّ لأمّ
المؤمنين عائشة
فضلها ومنزلتها
، غير أنّها ليست
بأفضل أزواج
الصفحه ٢٧ : البخاري
أنّه تعمّد تركها
جرياً على عادته.
والجواب
على ذلك : أنّ البخاري
رحمه الله له شروط
دقيقة وشديدة
الصفحه ٣٤ : وسلامه عليهم.
قال ابن
حجر رحمه الله
: وأمّا عموم قوله
تعالى : (يوصيكم
الله في أولادكم
...)
(١) الآية
الصفحه ٤٣ : !!
٤ ـ وبناءً
على ما ذكرنا ـ
في الملاحظة الثانية
ـ يتبيّن صحّة
احتجاج السـيّد
ـ رحمه الله ـ بالأحاديث
المذكورة
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ٥٥ : ، وإلاّ
فأنا أوّل من نابذك.
قال زيد
بن صوحان : رحم الله
أُمّ المؤمنين
، أُمرت أن تلزم
بيتها وأُمرنا
أن
الصفحه ٧٥ :
في أنّه كان سكوتاً
أو نسياناً؟!
وأمّا قول
السـيّد ـ رحمه
الله ـ : بأنّ دعوى
عائشة ـ بأنّ رسول
الله
الصفحه ٧٦ :
المراجعة
(٧٦) ـ (٧٨)
حول
أُمّ سلمة وتقدّم
أحاديثها
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«ذكرتم في
الصفحه ٨٩ : الحديبيّة
، تدلّ على وفور
عقلها وصواب رأيها
وسمو مقامها ،
رحمة الله وبركاته
عليها».
للبحـث
صلة
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه