البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٤٨/١ الصفحه ٤٦٧ :
أئمّة أهل البيت
عليهمالسلامفي مسألة
تولّي السلطة
وشرعية الوسائل
الموصلة إليها.
فكانت فصولها
السبعة
الصفحه ٤٦١ :
الفرطوسي رحمة
اللّه، المتوفّي
سنة ١٩٨٣ م / ١٤٠٤ هـ ـ من
أبيات شعرية جسّدت
محتوي الدعاء
ومعاينه، وقد
بلغت
الصفحه ١١ : رحـمة.
ونحن إذ
نمتلك المحتـوى
المتكامـل المستنبط
من مدرسـة آل البيت
عليهمالسلام،
لا نفتقر إلاّ
إلى
الصفحه ١٤ :
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«إنّ لأمّ
المؤمنين عائشة
فضلها ومنزلتها
، غير أنّها ليست
بأفضل أزواج
الصفحه ٥٥ : ، وإلاّ
فأنا أوّل من نابذك.
قال زيد
بن صوحان : رحم الله
أُمّ المؤمنين
، أُمرت أن تلزم
بيتها وأُمرنا
أن
الصفحه ٨٩ :
ولم يره من نسائه
أحد غيري ، وقُبض
في بيتي لم يله
أحد غيري (٢)
أنا والملك. انتهى.
إلى آخر
ما كانت
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ٣٥٩ :
المحمّـدية ، وزيّنهما
بنجوم أهل بيته
الأطهار ، حجج
الله الأبرار ،
الأئمّة المعصومين
الأخيار ، من وُلد
فاطمـة
الصفحه ٤٧ : أبو بكر
ـ رحمة الله على
أبي بكر ـ فأقام
واستقام ، ثمّ
استخلف عمر ـ رحمة
الله على عمر ـ
فأقام واستقام
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ٢٧ : البخاري
أنّه تعمّد تركها
جرياً على عادته.
والجواب
على ذلك : أنّ البخاري
رحمه الله له شروط
دقيقة وشديدة
الصفحه ٣٤ : وسلامه عليهم.
قال ابن
حجر رحمه الله
: وأمّا عموم قوله
تعالى : (يوصيكم
الله في أولادكم
...)
(١) الآية
الصفحه ٤٣ : !!
٤ ـ وبناءً
على ما ذكرنا ـ
في الملاحظة الثانية
ـ يتبيّن صحّة
احتجاج السـيّد
ـ رحمه الله ـ بالأحاديث
المذكورة
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة