البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٤/٦١ الصفحه ٢٥ :
الدواعي للإنكار
عليها ولو من أهل
البيت أنفسهم بما
فيهم عليّ بن أبي
طالب أيّام خلافته
أو قبلها ، لدليل
على
الصفحه ٢٧ : في
الرواية والراوي
معاً ، لابدّ من
تحقّقها حتّى يخرّج
الرواية أو يخرّج
للراوي ، وهذا
أمر لا يجهله أحد
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٢ : عليه [وآله]
وسلّم لنفسه أو
الصفحه ٣٨ : بثلاث
، قال : أخرجوا المشركين
من جزيرة العرب
، وأجيزوا الوفد
بنحو ما كنت أجيزهم
، وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٤٤ : وبين
الطرف الآخر ..
وكأنّ هذا
المفتري جاهل أو
يتجاهل القاعدة
المقرّرة في الجرح
والتعديل في هذا
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٣ :
الله عليه [وآله]
وسلّم. أو أنّه
أدام الأخذ بيده
، وإنّما يتناوب
الباقون في اليد
الأُخرى ، وأكرموا
الصفحه ٦٥ : ؟»
فقال : «قوله : لم تسمّ.
فإن قلت : لِمَ ما
سمّته؟! قلت : عدم
تسميتها له لم
يكن تحقيراً أو
عداوةً
الصفحه ٧٥ :
في أنّه كان سكوتاً
أو نسياناً؟!
وأمّا قول
السـيّد ـ رحمه
الله ـ : بأنّ دعوى
عائشة ـ بأنّ رسول
الله
الصفحه ٧٦ : من الجزء الرابع
من المستدرك ـ
للحاكم ـ أو من
تلخيصـه ـ للذهبي
ـ.
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ترويجاً لغرضها
حتّى لو كان تافهاً
أو كان حراماً.
وكلّفها
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرّةً
الصفحه ٧٨ : السُـنن والأخبار
; فراجع ص ٢٩٤ ج ٦ من كنز
العمّال ، أو ص
١١٥ ج ٨ من طبقات ابن
سعد حيث ترجم شراف
بنت خليفة
الصفحه ٨٨ : : هذه بتيك.
أو على قولها
(٤) : كنت
ألعب بالبنات ويجيء
صواحبي فيلعبن
معي ، وكان رسول
الله يدخلهنّ عليّ