البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٧/٦١ الصفحه ٣٤٧ :
وأمهِله ... وغير
المتعدّي نحو قولك
: صَهْ ، أي : اسكت
... وأسماءُ الأخبار
نحو : هيهات ذاك
، أي : بَعُد
الصفحه ٣٦٠ :
تمسّـكتم
به لن تضلّوا بعدي
; الـثِّـقْـلَين
، وأحدهما أكبر
من الآخر ; كتاب
الله حبلٌ ممدود
من
الصفحه ٣٧١ : » (٢).
ويقول الكنجي
الشافعي في «البيان
في أخبار صاحب
الزمان» بعد ذِكر
حديث مطوّل عن
عليّ الهلالي ،
عن أبيه
الصفحه ٤٧٧ :
ستّة أيّام : يوم
السبت الدرس الأوّل
في أُصول الدين
وفروعه، ولكلّ
يوم بعده درس لكلّ
أصل : الأحد
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٤ :
بكتابه ، ومواساةً
لنبيّه.
__________________
(١) هذا
الحديث والذي بعده
من صحاح السُـنن
المستفيضة
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٢٠ :
معمر ، عن قتادة
: أنّ عليّاً قضى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أشياء بعد وفاته
، كان عامّتها
عدَة
الصفحه ٢٧ : جعل كتابه
في الحديث أصحّ
كتاب بعد كتاب
الله.
ولمّا لم
تتحقّق شروطه في
هذه الزيادة التي
اتّهمه
الصفحه ٢٨ : الزهري
وهماً ، وفي غير
الزهري خطأ.
وفي سندها
أيضاً معمر بن
راشد ، قال ابن
حجر في التقريب
بعد أن وثّقه
الصفحه ٢٩ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ترك مالاً
بعد مماته ، فقال
: «وترك ممّا يملكه
شيئاً يقوم بوفاء
دينه
الصفحه ٣١ : على أبي
بكر في ذلك ، فهجرته
فلم تكلّمه حتّى
توفّيت ، وعاشت
بعد النبيّ صلّى
عليه [وآله] وسلّم
ستّة أشهر
الصفحه ٣٥ : الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم وجعه
فقال : ائتوني أكتب
لكم كتاباً لن
تضلّوا بعده أبداً
، فتنازعوا
الصفحه ٣٦ : ] وسلّم عاش
بعدها أيّاماً
ولم يكتبها ، وحفظوا
عنه أشياء لفظاً
، فيحتمل أن يكون
مجموعها ما أراد
أن يكتبه
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له