البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٠/٣٠١ الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٤٧ :
من جـملة : «إنّها
السُـنّة».
والآن مع
خبر القدّاح في
المواريث.
٣ ـ ميراث
الغرقى والمهدوم
عليهم
الصفحه ١٥٨ : قبل ، فلم يورث
أحدهما من الآخر
، وصُلّي عليهما
جميعاً.
ولكنّها
ضعيفة ، مع مخالفتها
لبعض الأُصـول
الصفحه ١٦٥ :
العامّة؟
بل كيف بعليّ
عليهالسلام
يغضب من قول الحقّ
، وابناه سيّدا
شباب أهل الجنّة
يقولان ذلك ، ورسول
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٢ :
(٧). وهو
الذي هدّد مَن
زاد في مهور النساء
بجعل ما زاد على
مهر السُـنّة في
بيت المال ، فاعترضت
عليه تلك
الصفحه ١٩٦ :
معيّنة
منها ; لأنّ شخصيّتها
كامنة في مواقفها
وأقوالها ، وهذه
النصوص كما تراها
مضطربة اضطراباً
الصفحه ٢٢١ : ،
كليّة الشريعة
والدراسات الإسلامية
مكّة المكرّمة،
سلسلة من التراث
الإسلامي، الكتاب
الرابع والثلاثون،
طبع
الصفحه ٢٣٤ : ، أ ن ي.
الفائق
١/ ٦٠، حرف الهمزة
ـ الهمزة مع النون
، الحطيئة.
كَفاهُ
مِن تَعَرُّضِهِ
الثَّناءُ
=
حَياؤُكَ