البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٠/١٩٦ الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٥٠ :
ناشدتك
الله! أسمعت من
رسول الله قوله
: إنّك ستقاتلني
وأنت لي ظالم؟!
قال : نعم
، ولكن أنسيته
الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ٩٣ : ربّ العالمين
، لكان طلب الموت
والخروج إلى الله
عزّ وجلّ ألذّ
عندي من شربة ظمآن
، ونوم وسـنان
الصفحه ١٠٠ : غير
تامّة ، بل ظنّية
متشابـهة ..
١ ـ استفادة
الحرمة من مجرّد
التسوية محلّ نظر
ومنع ; فإنّه إخبار
عن
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١١٢ :
في آخر
أيّام حياته المباركة
بتجهيزه ، ولعَن
مَن تخلّف عنه
(١).
* ومنها
: موقفه في أيام
الرسول
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٦٩ :
وعلى فرض
وقوع هذا الزواج
المفترض فإنّ علماء
الشيعة خرجوا من
هذه المشكلة بأنّ
الزواج يأتي على
ظاهر
الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ١٨٩ :
المقولة ..
فلو ألقيت
نظرة سريعة على
ما حدث بعد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من : غصب الخلافة
، وأخذ