البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٠/١٨١ الصفحه ٢٧٠ :
كَأَنَّه
حَبَشِيٌ يَبْتَغِي
أَثَرَاً
أَو
مِن مَعاشِرَ
في آذانِها الخُرَبُ
غريب
الصفحه ٢٨٥ :
=
وحَظْرَبَ نفخاً
مسكه فهو حاظبُ
فَأَقْبِلْ
علي أَفْواقِ
سَهمِكَ إنَّما
تَكَلَّفْتَ
مِن أَشياءََ
ما هُو
الصفحه ٣٠٤ : به من شرّ
كلّ شيطان رجيم
، الحمد لخالق
البرايا ومجزل
العطايا ...».
نسخة
الأصل بخطّ المؤلّف
، في
الصفحه ٣٠٥ : مجموعة قيّمة
من رسائله ، كلّها
بخطّه ، رقم ٧ / ١٩٨٨ ،
من الورقة ٧٤ ب إلى
٨٢ ب.
(٨٨٨)
رسالة
للشيخ لطف
الصفحه ٣١٦ :
فرغ منها في جمادى
الأُولى سنة ١٠٧٠ ،
وتقع في ٣٠٢ ورقة ،
رقم ٩٠٧.
مجلّد
فيه الجزء الأوّل
الصفحه ٣٣٧ :
الورقة
١٦٤ أ بخطّ خشن
رديء مقروء ،
ثمّ من ١٦٤ ب بخطّ
فارسي دقيق
جيّد ، فرغ
منها الكتاب
في ١٥
الصفحه ٣٦٢ :
* قوله تعالى
: (وإنّه لكتاب
عزيز * لا يأتيه
الباطل من بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٣٧٠ :
أربعـة أحاديث.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : ذِكر
البيان في أنّ
توطئة أمر المهديّ
وخلافته وجيشه
من قبل المشرق
الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«لـتُمـلأنّ
الأرضُ ظلماً وعدواناً
، ثمّ ليخرجنّ
رجل من أهل بيتي
حتّى يملأها قسطاً
وعدلا كما
الصفحه ٤٤٣ : لصاحب هذا
الأمر غَيبة لا
بُـدّ منها ، يرتاب
فيها كلّ مبطل!
فقلت له
: ولم جعلت فداك؟
قال : لأمر
لم
الصفحه ٤٦٩ : عليهالسلام: اضطلاعه
بالريادة، المقدّمات
التي فرضت عليه
خيار الصلح ، قراره
السياسي النابع
من صميم مصلحة
الصفحه ٤٧٥ :
الإمام
، مَن وثّقه الأئمّة
وأمروا بالرجوع
إليه ، ومَن لا
يروي إلّا عن ثقة،
الرابع في
الصفحه ٢٧ : الله بالذي
قالت عائشة ، فقال
لي عبد الله بن
عبّاس : هل تدري
من الرجل الآخر
الذي لم تُسمّ
عائشة؟ قال
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله