البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٠/١٥١ الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال
الصفحه ٤٤٢ :
__________________
المسـيح
من هذه الأُمّـة
أقوام ، إنّهم
لمثلكم أو خيـرٌ
منكم ـ ثلاث مرّات
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٨٢ : حجر
عليّ. انتهى.
قلت
: والأخبار في ذلك
متواترة عن سائر
أئمّة العترة الطاهرة
، وإنّ كثيراً
من
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي
الصفحه ٨٦ :
والملائكة
بعد ذلك ظهـير.
ولا توعّدها
الله بالطلاق ،
ولا هدّدها بأن
يبدله خيراً منها
(١).
ولا
الصفحه ٨٨ :
من صحيح البخاري
: أوائل كتاب العيدين
ص ١١٦ ج ١ ..
وراجع من
صحيح مسلم : باب
الرخصة في اللعب
الذي لا
الصفحه ٩٢ : الفكر
والسهر لما تقدّم
من نقض عهد أوّل
هذه الأُمّة المقدّر
عليها نقض عهدها
، إنّ رسول الله
الصفحه ١٦٦ : يجعل الأمر
إليه ، فجعله إليه
(٢).
وروى الكوفي
في الاستغاثة
، قال : «حدّثنا جماعة
من مشايخنا الثقات
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ١٧٨ :
إذاً ، هو
من قبيل قوله تعالى
: (إِلاّ مَنْ
أُكْرِهَ وقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بالإيِمانِ) (١).
وليس
الصفحه ٢٣٨ :
لأقْصاها عَزِيمَ
عَزائِكا
مُوَرِّثَةٍ
عزّاً وفي الحَيِّ
رِفْعَةً
لِما
ضاعَ فيها مِن
قُرُوءِ نِسائِكا
الصفحه ٣٠٩ :
رتّبها
على مقدّمة وثلاث
لمعات وخاتمة ،
وفرغ منها في الجانب
الشرقي من مدينة
بغداد ، عشيّة
يوم
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا