البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤١/١ الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٤٦ :
ـ : ٦٠ باب وصيّة النبيّ
... ، جواهر العقدين
ـ للحافظ السمهودي
ـ : ٢٣١ ذكر حثّه الأُمّة
على التمسّك بعده
الصفحه ٦٨ :
المراد أنّه لم
يوصِ في أمر الخلافة
بشيء ، فقد أشرنا
إلى أنّ حديث الثقلين
وأمثاله وصيّة
النبيّ
الصفحه ٧٣ : إلى
مَن لا يحتاج إليه
، ولا يلقي إلى
مَن يحتاج إليه».
قيل
:
وأمّا ما
زعمه الموسوي من
وصيّة النبيّ
الصفحه ٣٤ : . الفتح ١٢ / ٩.
٦ ـ أمّا
ما زعمه الموسوي
من وصيّة النبيّ
إلى عليّ في مبدأ
الدعوة الإسلاميّة
حين أنزل
الصفحه ٣٨ :
وجواب ذلك
ـ وبالله التوفيق
ـ أن نقول : إنّ اتّهام
الموسوي لأعلام
أهل السُـنّة بكتمان
وصيّة النبيّ
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ٤٢ : كثيرة في
فضلها ...؟».
٣ ـ لقد غفل
أو تغافل عن أنّ
للإماميّة منهجاً
معيّناً في القول
بفضل أحد والحبّ
له
الصفحه ٣٣ : بالدليل ،
واتّبع وصيّة سيّد
المرسلين ، ولم
يحاب في ذلك أحداً
من العالمين.
ولو
كان ما تركه النبيّ
صلّى
الصفحه ٦٧ : عرفت
أنّ علماء القوم
ينصّون على أنّ
حديث الثقلين كانت
وصـيّةً مـنه ،
وكأنّ عائشـة ـ
التي زعمت موت
الصفحه ١٣ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
مات بلا وصـيّة
..
وهو في هذا
الفصل ـ من مراجعاته
أيضاً ـ معتمد
كذلك على
الصفحه ٧٤ :
بإسناده عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أنّه قال : «إن وليّتموها
عليّاً فهاد مهتد
، يقيمكم على صراط
الصفحه ٢١ :
والفضّة ، والدار
والعقار ، والحرث
والأنعام ، وأنّ
الأُمّة بأسـرها
ليتاماه وأياماه
المضطرّون إلى
وصيّه