البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٥/٢٧١ الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٤٧ : » (١).
وأمّا أنّ
الإمام عليهالسلامقال
يوم الجمل : «يا أيّها
الناس ...» وأنّه قد
رواه أحمد والبيهقي
في الدلائل
الصفحه ٦١ :
: لمّا ثقل رسول
الله واشتدّ به
وجعه ، استأذن
أزواجه في أن يمرّض
في بيتي فأذنّ
له ، فخرج بين رَجلين
تخطُّ
الصفحه ٦٥ :
وقال بعضهم
: وفي هذا ردّ على
من زعم أنّها أبهمت
الثاني ; لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ولا
الصفحه ٧٢ :
حرّف كلام ابن
خرّاش في الحديث
، أو حاول التكتّم
عليه (٢)!
٧ ـ ولقـد
كذّب أو شكّك فيه
: الفخـر الرازي
الصفحه ٧٦ :
المراجعة
(٧٦) ـ (٧٨)
حول
أُمّ سلمة وتقدّم
أحاديثها
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«ذكرتم في
الصفحه ٨١ :
.. الحديث (٢).
* وقيل لابن
عبّـاس : أرأيت
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
توفّي ورأسه في
حجر أحد؟!
قال
الصفحه ٩٠ :
عندما بدأ
نجم رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في البزوغ في أوائل
البعثة ، وبدأت
قريش في المواجهة
الصفحه ٩٨ :
كفّنه في قميصه
; فنزلت الآية ،
قال : فذكروا القميص
، قال : وما يغني
عنه قميصي؟ والله
إنّي لأرجو أن
يسلم
الصفحه ١٠١ :
، كما جاء في روايات
أهل البيت عليهمالسلام
، وهم أدرى بما
في البيت ، ممّا
يعطي أنّ مفاد
قوله تعالى : (لا
الصفحه ١١٧ :
في ما بين التكبيرة
الرابعة والخامسة
ويستغفر ويتشفّع
له ، وهذا ما تركه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من
الصفحه ١٢١ :
بـدر
قال تعالى
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أن يَكُونَ
لَهُ أَسْرَى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ
تُرِيدُونَ
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا