البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٥/٢٢٦ الصفحه ٧٩ : الأوّل
معك ، واستحقاقـه
للثناء والثواب
منك ، وقـبح فعل
الثاني ، واستحقاقـه
للذمّ والقصاص
، والمشكّك في
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١٠٩ :
، وإنّ ما يدركه
ويفهمه من قواعد
الدين حجّيته فوق
حجّية نبيّ الله
تعالى ، وإنّه
متردّد في أنّ
النبيّ على
الصفحه ١١٠ : المشركون أن
يدفعوكم بالراح
عن بلادهم ، ويسألوكم
القضيّة ويرغبون
إليكم في الإياب
، وقد كرهوا منكم
ما كرهوا
الصفحه ١١٣ :
وأخرجـه
مسـلم (١)
، وأحـمد بن حنبل
في مسـنده
(٢) ، وغيرهم.
واللفظة
كما رواها البخاري
نفسه في
الصفحه ١١٨ : الله عليهالسلام
ـ في حديث ـ قال
: «كان يُعرف المؤمن
والمنافق بتكبير
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٣١ : عليّ
وابنها زيد ، وجعله
ممّا يليه ، وكبّر
عليهما أربعاً»
(٢).
٣ ـ ميراث
الغرقى.
ذكر الترمذي
في باب
الصفحه ١٣٢ : . ورواه
سفيان الثوري في
جامعه
، وقال : لأنّها
كانت في دار الإمارة
(٢).
٥ ـ الوكالة
في التزويج.
روى
الصفحه ١٣٦ : الأُصول الحديثية
والرجالية الشيعية
; فلا يُتعرّض فيها
إلى آراء المذاهب
الأُخرى.
وثانيهما
: بملاحظة آرا
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١٤٥ : والحسين
عليهماالسلام
وابن الحنفيّة
ما فعله ابن عمر
مع أُختهم المفترضـة؟!
والمطالع
في فقه الطالبيّين
الصفحه ١٤٦ :
فقد جاء
في بعض الأخبار
: أنّ الإمام الحسين
عليهالسلام
لمّا اضطر للصلاة
على سعيد بن العاص
قال
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك