البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٦/٢٤١ الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٩ : السُـنّة
ذهبوا إلى وقوع
الزواج من أُمّ
كلثوم ، مستدلّين
بنصوص من التاريخ
، وفروع من الفقه
، وقد ناقشنا بعض
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٦٩ : فتوفّيت
، فزوّجَه رقيّة
، بناته صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
وخطب عمر
إلى عليّ عليهالسلام
ابنتَه أُمّ
الصفحه ١٧٥ :
، وإنّكم تختصـمون
إليّ ، ولعلّ أحدكم
ألْحَن بحجّته
من بعض ، فمَن قضيت
له بشيء من مال
أخيه فأخذه ، فإنّما
الصفحه ١٨١ : : «حتّى زوّج]
عبـد الله بن جعفر
[الحَجّاج بنت
رسول الله ، وكان
الحجّاج يقول
: إنّما تزوّجتها
لأذلّ بها آل
الصفحه ١٨٦ : (٢)
أساساً ، فضلاً
عن الإيلاد.
نعم ، إنّ
ذلك مشهور عند
مدرسة الخلفاء
، لكنّ إثباته
يحتاج إلى مزيد
دراسة
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى