البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٦/١٩٦ الصفحه ٣٢٦ : »
، وبخطّه ، ٣٠١ ورقة
، رقم ٢١٤٨.
الجزء
الثاني
، من أوّل كتاب
التجارة إلى آخر
الطلاق ، نسخة
بخطّ أحد
الصفحه ٣٣٢ : ، وبآخرها
فوائد وملحقات
في الأذكار والأحراز
، وكتب أعمال الشهور
في المتن متسلسلة
إلى النهاية ،
ثمّ كتب
الصفحه ٣٣٨ : بعد
، فهذه زبدة الرجال
الراوين لأخبار
الآل ، أذكرهم
في هذه الرسالة
لاعتمادي عليهم
، وأضمّ إلى ذلك
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٣٦٩ : حديثاً
أسـندها إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلميتضمّن
البشارة بالمهديّ
عليهالسلام
، وأنّه مِن وُلد
الصفحه ٣٧٠ : ـ ما هذا
لفظه : ذِكر بيان
القرية التي يكون
منها خروج المهديّ
; وروى في صحّة ذلك
حديثين يرفعهما
إلى
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٣٨١ : » ، منها
قوله في قصيدة
:
وإلى أمير
المؤمنين بعثتُـها
مثل السفاين
عمن في تيّارِ
الصفحه ٣٨٨ : الهامش
إلى الاختلافات
الواردة فيها مع
بقية النسخ ، وذكرت
ـ كذلك ـ الجزء
والصفحة التي جاء
فيها الحديث في
الصفحه ٣٩٩ : برسالته
، ثمّ اطّلع اطّلاعة
فاختار منها بعلكِ
، وأَوحى إليَّ
أن أُنكحـك إيّـاه.
يا
فاطمـة! ونحن أهل
بيت
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ٤١٩ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ونودّ الإشارة
قبل بيان تلك الأحاديث
إلى جملة من الأُمور
وهي : ...
إلى
الصفحه ٤٢١ :
الحافظ أبو نُعيم
من طرق هذا الحديث
المنتهية إلى عاصم
، والتي اتّفقت
جميعها على روايته
بلفظ : (واسمه اسمي