البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٦/١٥١ الصفحه ١٣ :
أمـير المؤمـنين
عليهالسلامهـو
الوارث والوصيّ
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بالاستناد إلى
أحاديـث
الصفحه ١٧ : ، إلى أن بلغـها
موته فسـجدت لله
شكراً ، ثمّ أنشـدت
(٢) :
فألقت عصاها
واستقرّ بها النوى
الصفحه ١٩ : : لقد رأيت
النبيّ وإنّي لمسندته
إلى صدري ، فدعا
بالطست ، فانخنث
فمات ، فما شعرت
، فكيف أوصى إلى
عليّ
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٤٥ :
النبيّ لأمير المؤمنين
عليهما وآلهما
الصلاة والسلام
..
قال
السـيّد :
«فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٠٦ :
أصواتهما عند النبيّ
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم حين
قدم عليه ركب بني
تميم ، فأشار أحدهما
بالأقرع بن حابس
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا