البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٢/١٠٦ الصفحه ٨٧ :
منه كتاب يشتمل
على تلك الحوادث
والشؤون ، وحسبك
ما في تاريخ ابن
جرير وابن الأثير
وغيرهما ، وقد
أنّبها
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ١٢٢ : غَنِمتُم
حَلالاً طيّباً) (١)
، فأحلّ الله الغنيمة
لهم» (٢).
الرواية
يرويها مسلم بإسناده
عن ابن زميل ، عن
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٢٩ : الزيلعي
في نصب
الراية
: «أخرج أبو داود
والنسائي عن عمّار
بن أبي عمّار ،
قال : شهدت جنازة
أُمّ كلثوم وابنها
الصفحه ١٤٥ : والحسين
عليهماالسلام
وابن الحنفيّة
ما فعله ابن عمر
مع أُختهم المفترضـة؟!
والمطالع
في فقه الطالبيّين
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ١٦٤ : .
مرّت عليك
نصوص أهل السُـنّة
والجماعة في إيكال
الإمام عليّ بن
أبي طالب عليهالسلام
أمر زواج أُمّ
كلثوم
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ٢٣١ :
١٧١،
حديث عبدالرّحمن
بن محمّد ابن الأشعث،
أنشد الأصمعي.
الفائق
١ / ٢٦٩، حرف الحا
الصفحه ٣٦٦ :
الخزّاز القمّي
الرازي ـ صاحب
«كفاية الأثر» ـ
، عن محمّـد ابن
عثمـان الـعَـمْـري
، عن أبيـه ، يقول
: «سُـئل