البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٧/٤٦ الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ٣٥١ : ، والمصدر؛
لأنّ معناه : كشتّان
في كونه غير معمول
ولا فضلة، فهو
تتميم للحدّ» (٢).
وعرّفه
ابن الناظم (ت ٦٨٦
الصفحه ٣٥٠ :
تصرُّف الأسماء،
فتقع مبتدأة وفاعلاً
ومفعولاً ...
وقولي في
صدر الحدّ : (هي أسماءٌ)
أحسن من قول التسهيل
الصفحه ٧١ :
أوّلا : كيف
علمت عائشة وحدها
بذلك دونهنّ ،
ودون أهل البيت
عليهم الصلاة والسلام؟!
وثانياً
: لقد
الصفحه ٣٣٠ :
(٩١٤)
رياض
الناصحين
فارسي.
تأليف : محمّـد
بن محمّـد الجامي
الحنفي ..
تلميذ جلال
الدين أبي
الصفحه ٢٩ :
لعليّ بالخلافة
; لأنّها تعلم كما
يعلم كلّ الصحابة
بما فيهم عليّ
بن أبي طالب أنّه
لم يوص لأحد بالخلافة
الصفحه ٣٥٣ : .
والقيد
الثاني، وهو : (ولم
يكن فضلة) لإخراج
الحروف؛ فقد بان
لك أنّ قوله : (كـ
: شتّان) تتميم للحدّ،
فشتّان
الصفحه ٣٩ : قال : فنسيتها)
، فسند السكوت
والتعلّل بالنسيان
ـ على حدّ تعبيره
ـ للبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
جهلاً
الصفحه ١٠٢ :
العظمى أنّ هذا
ليس موقف عمر وحده
، بل موقف جمهور
علماء أهل سُـنّة
الجماعة والخلافة
; فإنّهم يقفون
تجاه
الصفحه ١٨٦ : على
وجه الخصوص ، وما
حكيناه عن الآخرين
لم يكن على حدّ
التبنّي ، بل ذكرناه
على نحو التنزّل
والافتراض
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ٤٧٢ :
الأوقاف والشؤون
الخيرية ـ قم /
١٣٨٣ هـ. ش.
* تولّي
الإمام .. وحدة التعيين
وتعدّدية الاجتهاد.
تأليف
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ٤١ : ، وقوّاه
ابن بطّال ، بأنّ
الصحابة لمّا اختلفوا
على أبي بكر في
تنفيذ جيش أُسامة
قال لهم أبو بكر
: إنّ النبيّ