البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧٢/١٢١ الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٥٨ :
والِ
من والاه وعادِ
من عاداه؟!
قال : نعم.
فقال له
: فلمَ تقاتلني؟!
وقال الطبري
: قال له : يا
الصفحه ٦٢ : (٢)
، ولو فرض ضعفه
فلا يضـرّ ; لوثاقة
«معمر» كما هو واضح.
وأمّا «الزهري»
و «عبيد الله بن
عبـد الله» فقد
الصفحه ٦٥ : معظمها.
قلت : أشار
بهذا إلى الردّ
على النووي ، ولكنّه
ما صرّح باسمه
; لاعتنائه به ومحاماته
له
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٧٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يوماً إلى أبيها
ـ نزولاً على حكم
العاطفة ـ فقالت
له : اقصـد (٢).
فلطمها أبوها حتّى
سال الدم على
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٠٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فالله تعالى لا
يغفر لهذه الأُمّة
ذنباً إلاّ بالتوسّل
بالنبيّ والالتجاء
إليه
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا