البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢١/٧٦ الصفحه ١٢٩ :
، فجُعل الغلام
ممّا يلي الإمام
، فأنكرت ذلك ،
وفي القـوم ابن
عبّـاس وأبو سـعيد
وأبو قتادة وأبو
هريرة
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٩ : قبلة
الإمام؟ أم أنّهم
أرادوا شيئاً آخر؟
وكيف كان
التكبير في خبره؟
ولماذا لم يذكره؟
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٦٠ : صحيحة بنظرنا
، ومخالِفة للحقائق
التاريخية والأُصول
الشـرعية عند الشـيعة
الإمامية.
أمّا
عندهـم
الصفحه ١٦٥ :
الإمام بهذا الزواج
، لكنّ العسر والحرج
هما العاملان اللّذان
ألجآه عليهالسلام
إلى ذلك.
ولو راجعت
مجمل
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً
الصفحه ١٨٠ :
المهدي
والرشـيد ، وسجن
الرشـيد للإمام
موسـى بن جعفر
عليهالسلام
..
فقد كان
لجدّنا : الحسين
الصفحه ١٨٢ : الشريعة
...
والوجـه
الآخر : إنّ مناكحة
الضالّ ـ كـ : جحـد
الإمامـة ، وادّعائها
لمن لا يستحقّها
ـ حرام
الصفحه ١٨٤ : بين المسلمين
، لمَن هو الإمام
بعد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
،
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ١٩٠ :
__________________
(١) جاء
في : الجوهرة في
نسب الإمام عليّ
عليهالسلام
وآله ـ لمحمّـد
بن أبي بكر التلمساني
البري ـ : ٤٥
الصفحه ١٩٥ : تلو
الآخر ، كلّ ذلك
بعد أن تزوّجها
عمر.
هل جاء ذلك
لتصحيح كلام الإمام
عليّ ورضوخاً لأُمنيته
; لأنّه
الصفحه ١٩٧ : .
الرابـع
:
وقفنا على
دور بعض أعداء
الإمام عليّ عليهالسلام
، كـ : عمرو بن العاص
، والمغيرة بن
شعبة ، في
الصفحه ١٩٨ : ، ومدى
حجّيتها ودلالتها
في تلك الفروع.
__________________
(١) مناقب
الإمام عليّ ـ
لابن المغازلي