البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢١/٦١ الصفحه ١٨ : ؟
وأخرج الإمام
أحمد من حديث عائشة
في ص ١١٣ من الجزء السادس
من مسنده : عن عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع
الصفحه ٢٦ : هذه الإمارة
شيئاً» ، أخرجه
الإمام أحمد ،
والبيهقي في الدلائل.
الثالث
: أنّه نقل كلاماً
مغلوطاً
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ٤٩ :
والزبير ـ على
إمام زمانها ،
وتسبّبها في قتل
عشرات الآلاف ،
من القضايا الثابتة
البالغة حدّ الدراية
الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٥٧ : ...
٦ ـ عاقبة
الأمـر.
وكان عاقبة
الأمر أن قُتل
الزبير بعد أن
ذكّره الإمام عليهالسلامبما
قال له النبيّ
صلّى
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٥ :
التي ساقها الموسوي
والتي أخرجها الإمام
أحمد ... ففي سندها
: «حبيب بن أبي ثابت
بن قيس» ، كان كثير
الصفحه ٦٧ :
، وفي الحجرة ناسٌ
... فدعوى أنّ الإمام
وكلّ الصحابة كانوا
يعلمون بأنّه لم
يوصِ لأحد ... كذب
واضح.
وقد
الصفحه ٦٨ :
__________________
(١) المغني
في الإمامة ٢٠ ـ ق
١ ـ / ٣٣١ ، الأحكام السلطانيّة
: ١٩٩ ـ ٢٠٣ ، البداية والنهاية
٦ / ٢ ـ ١٠ ، شرح
الصفحه ٨٢ : الإمام
أبي محمّـد عليّ
بن الحسين زين
العابدين ، قال
: قُبض رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ورأسـه في
الصفحه ١١٨ : »
(٣).
ومن ثمّ
استقرّ الحكم عند
علماء الإماميّة
على التفصيل المزبور
في الصلاة على
المؤمن وأنّها
خمس تكبيرات
الصفحه ١٢٦ : أنّهم
رغم ذلك لم يخوضوا
المعترك الأمامي
في المواجهة؟!
سادساً
:
الظاهر
من كلّ ما مرّ أنّ
حقيقة الحال