البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٧٢/١٦٦ الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩١ : أراد الله
بهذا مثلاً كذلك
يضلّ الله مَن
يشاء ويهدي مَن
يشاء ...)
(١) ..
فذكر تعالى
أنّ هناك في أوائل
الصفحه ٩٦ : تخطئ
وتصيب ، وأنّ المخالفة
له صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع التأوّل والاجتهاد
المخالف محتمل
للصواب
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٣٤ :
الجنازة الحسن
والحسين عليهماالسلام
، وعبـد الله بن
عمر وعبـد الله
بن عبّاس وأبو
هريرة ، فوضعوا
جنازة
الصفحه ١٦٧ :
في حكم الله.
فلمّا انصرف
عمر ، قال للعبّـاس
: امضِ إليه فأعلمه
ما قد سمعت ، فوالله
لئن لم يفعل
الصفحه ١٧٢ :
ويُردّ
على الجاحظ بأُمـور
:
* الأوّل
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يزوّج ابنته
الصفحه ١٧٣ : الناس!
اتّقوا الله ،
ولينكح الرجل لمّته
من النساء ، ولتنكح
المرأة لمّتها
من الرجال. يعني
شبهها
الصفحه ١٧٦ :
على حال عبـد الله
بن أبي السلول
وغيره من المنافقين
، وقد كانوا يناكَحون
في زمن النبيّ
; لإظهار
الصفحه ١٨٣ :
وقد زوّج
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ابنتيه قبل البعثة
كافرين كانا يعبدان
الأصنام : أحدهما
الصفحه ١٨٨ : أنْكحتُ»
(١).
ومثله ما
قالته له زوجته
ـ حينما كان يريد
الحاجة ـ : «ما تذهب
إلاّ إلى فتيات
بني فلان
الصفحه ١٩٣ :
النساء
; فإنّه لو كان الفضل
فيها لكان رسول
الله يفعله ، كان
نبيّكم يصدق المرأة
من نسائه
الصفحه ١٩٨ : بعمر بن
الخطّاب ، لمّا
قال له وهو بالموسم
وقد رأى أُمّ جميل
: أتعرف هذه المرأة
يا مغيرة؟! قال
: نعم
الصفحه ٢٠٢ : الله
العظمى المرعشي
النجفي / قم ، ١٤١٨ هـ.
١٢
ـ أعلام النساء
، عمر رضا
كحالة ، مؤسّـسة
الرسالة