البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢/١٦ الصفحه ٤٦١ : ،
وخصوصاً مسألتي
: الحديث وشروط
قبوله، والإمامة،
وعشرة مسائل خلافية،
منها : الجمع بين
الصلاتين، الأذان
الصفحه ٤٦٤ :
ـ للمحقّق لشرائع
الإسلام في مسائل
الحلال والحرام الحلّي
(٦٠٢ ـ ٦٧٦ هـ) ، الذي يعدّ
أحد المتون الفقهية
الصفحه ٤٦٦ :
أكثرها في مسائل
علم الدراية ،
وبعضها في : أحوال
بعض الرواة، أبحاث
لغوية، ومباحث
في أٌصول الفقه
الصفحه ٤٦٨ :
الزوجين، قاعدة
الفِراش، تفسير
علي بن إبراهيم
القمّي،
كتاب الجعفريات (الأشعثيات)
، مسائل
علي بن جعفر، رجال
الصفحه ٤٧٢ : مسائل شرعية
خاصّة بالمادّة
نفسها، أوردها
السيّد الإمام
الخميني
قدس سره (١٣٢٠ ـ ١٤٠٩ هـ)
في
الصفحه ٣٩٩ : قد أعطانا
الله عزّ وجلّ
سبع خصال لم يعطِ
أحداً قبلنا ولا
يعطي أحداً بعدنا
:
أنا
خاتم النبيّين
الصفحه ١٠ : بأسرها
ـ ولا تسـتثني
أحداً ، فعلماء
أهل السُـنّة كفّار
، ومثقّفوهم أكفر
، ومَن كان سلفياً
وخالف آخـر مثله
الصفحه ١٩ : ؟
وما أدري
في أيّ نواحي كلامها
هذا أتكلّم ، وهو
محلّ البحث من
نواحي شتّى ، وليت
أحداً يدري كيف
يكون موته
الصفحه ٢٥ : المعتمدة
عند أهل العلم
بالرواية ، ولم
تنقل لنا أنّ أحداً
من العلماء اتّهم
عائشة بهذا الاتّهام
، ولو كان ما
الصفحه ٣٣ : بالدليل ،
واتّبع وصيّة سيّد
المرسلين ، ولم
يحاب في ذلك أحداً
من العالمين.
ولو
كان ما تركه النبيّ
صلّى
الصفحه ٣٥ : [وآله]
وسلّم للصحابة
(أن يوّلوا عليهم
عليّاً) ، إنّ الموسوي
لم يذكر لنا كتاباً
واحداً من كتب
السنّة أو
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ٥٧ : بالله إن
قتلتموني ليضعنّ
السيف في بني أبيكم
وأهليكم ورهطكم
، فلا يبقي منكم
أحداً.
فكفّوا
عنه وخافوا أن
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ١٧٤ : عقبة
هرش (٣)
، وو ... فلم يقتل أحداً
منهم ، بل كان يتألّفهم
على الإسلام ويترضّاهم
، ويعطيهم من حطام