البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٩/٦١ الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٥٧ :
بقوله : «ومن الغريب
ما في الرياض
هنا من الميل إلى
الأوّل] أي التوريث
[، محتجّاً عليه
بقوّة احتمال كون
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ١٦٦ : عمر من الخطبة
، قال : أيّها الناس
، إنّ ها هنا رجلاً
من علية أصحاب
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد
الصفحه ١٧٧ : لمواجهة
الحاكمين ، بأنّه
يريد أن يبقى ذكر
الأذان على المآذن
; لأنّه كان قد وقف
في آية الانقلاب
(٢) ، وحديث
الصفحه ١٨٢ : ]
أي التزويج [لكان
له وجهان لا ينافيان
مذهب الشيعة في
ضلال المتقدّمين
على أمير المؤمنين
:
أحـدهـما
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ١٩٠ : : «... ولمّا
دخل أهله] أي أهل
الحسين بن عليّ
عليهماالسلام
[على يزيد بن معاوية
بالشام وهم في
حالة سيئة ... قالت
الصفحه ١٩٢ :
، فقال : أيّها الناس!
لا تغالوا بصدقات
__________________
(١) تاريخ
اليعقوبي ٢ / ١٤٩.
(٢) التراتيب
الصفحه ١٩٤ : تكن من عليّ
وفاطمة عليهماالسلام
، بل هي ربيبته
، أي أنّها بنت
أسماء زوجة الإمام
عليّ عليهالسلام
، أو
الصفحه ١٩٥ : كلثوم تولد
لعمر ثلاثة أولاد
: زيد ورقية وفاطمة
، ولا نراها تولد
لأبناء جعفر بن
أبي طالب أي ولد
ـ وفي قول
الصفحه ١٩٨ :
ويقول : أيّها الناس!
أنّه والله ما
حملني على الإلحاح
على عليّ بن أبي
طالب في ابنته
، إلاّ أنّي سمعت
الصفحه ٢٠١ :
(ت ١٠١٩ هـ) ، مع تعليقات
السـيّد المرعشي
النجفي ، مكتبة
آية الله العظمى
المرعشي النجفي
/ قم.
٤
ـ الأدب
الصفحه ٢٠٢ :
الطالبيّـين ،
لابن الطقطقي صفي
الدين محمّـد (ت
٧٠٩ هـ) ، جمعه ورتّبه
وحقّقه السـيّد
مهدي الرجائي ،
مكتبة آية