البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٩/١٦ الصفحه ٣٤٩ : )» أي
: مقام الأفعال،
(غيرَ متصرّفة
تصرّفها) بمعني
: أنّ أبنيتَها
لا تختلف لا ختلاف
الزمان، كما تختلف
الصفحه ٣٢ : عليها
السلام عذرها في
ذلك ; لما تعلمه
من عموم آيات الميراث
التي شملت كلّ
وارث على الإطلاق
، ولم تستثنِ
الصفحه ٣٤ :
أولادكم» ، فهي
من قبيل العامّ
المخصوص ، أي أنّه
عامّ في جميع الأولاد
، مخصوص في أولاد
الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ٥٠ :
، (وتنجو) ، أي تسلم
هي (بعدما كادت)
، أي قاربت عدم
النجاة ، (فنبحت)
كلاب الحوأب (على
عائشة عند خروجها
إلى
الصفحه ٨٦ : قوله تعالى
: (عسى
ربّه إن طلّقكنّ
أن يبدله أزواجاً
خيراً منكنّ مسلمات
مؤمنات)
.. الآية. [سورة التحريم
الصفحه ٩٥ : للآيات
القرآنيّة ، والأحداث
المسطورة في الكتاب
العزيز ، وما جرى
من تلاعب بيد تيار
الحزب القرشي في
تزويرها
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٠٢ : هذه الواقعة
موقف المخطّئ لنبيّ
الله تعالى ، وأنّ
الآية ناسخة لما
فعله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ورادعة
الصفحه ١٠٧ :
تجهروا له بالقول) .. الآية
، قال : لا تنادوه
نداءً ، ولكن قولوا
قولاً ليّناً
: يا رسـول الله
الصفحه ١١٧ : تدعو
الله وتسأله على
أيّ حال كنت» (٣).
وغيرها
من الروايات التي
تبيّن أنّ حقيقة
صلاة الجنازة هي
الصفحه ١٢٠ : فقهه لحقيقة
المراد من القرآن
النازل ; فقد قال
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «وما يدريك ما قلت؟!»
، أي أنّ
الصفحه ١٢٥ :
عَرَضَ الدُّنيا) ـ أي أنّ
الخطاب للأصحاب
لا للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ والنبيّ
الصفحه ١٢٨ :
هذا وقد
تكثّرت أقوالهم
في النسبة بين
الآيتين ; فجملة
منهم جعلوا آية
التخيير منسوخة