البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٦٧/٢٥٦ الصفحه ٤٥٤ :
الواردة لدفع
شُبَه الأعور.
تأليف
: الشيخ خضر بن محمّد
بن عليّ الرازي
الحَبْلرودي،
من أعلام القرن
التاسع
الصفحه ٢٩ :
لعليّ بالخلافة
; لأنّها تعلم كما
يعلم كلّ الصحابة
بما فيهم عليّ
بن أبي طالب أنّه
لم يوص لأحد بالخلافة
الصفحه ٣٨ : الموسـوي.
قال البخاري
: حدّثنا قتيبة
، حدثنا سفيان
بن عيينة ، عن سليمان
الأحول ، عن سعيد
بن جبير ، قال
الصفحه ٥٠ : ، والشواهد
عليه كثيرة ..
فمن ذلك
: قولها لمروان
بن الحكم وقد طلب
منها الإقامة بالمدينة
لتدفع عن عثمان
وهو
الصفحه ٦٢ : »
(١).
وأمّا «معمر»
فمن رجال الصحاح
السـتّة ; كما تقدّم.
وأمّا «يونس
بن يزيد» فمن رجال
الصحاح السـتّة
كذلك
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلاموالعبّـاس
; فـقد أخـرج مسلم
بإسناده عن مالك
بن أوس ، عن عمر
، أنّه قال لهما
: «لمّا توفّي رسول
الله صلى الله
الصفحه ٧٢ :
مالك بن أوس بالكذب
(١) ، ومن
هنا ، فقد تهجّم
عليه الذهبي بشدّة
حيث ترجم له ، لكنّ
غير واحد من الحفّاظ
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ٨٥ :
: عليّ ، وابن عبّـاس
، وأُمّ سلمة ،
وعبـد الله بن
عمرو ، والشعبي
، وعليّ بن الحسين
، وسائر أئمّة
أهل
الصفحه ٩٦ :
عمر ، قال : لمّا
توفّي عبـد الله
بن أُبي بن سلول
، أتى ابنه
__________________
(١) سورة
التوبة
الصفحه ١١٧ :
وتهليل» (١).
وفي صحيح
محمّـد بن مسلم
: عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : «تصلّي على
الجنازة في كلّ
ساعة
الصفحه ١١٩ :
أربع
تكبيرات ; عملاً
بالروايات الواردة
..
ففي رواية
الحسين بن النضر
، قال : قال الرضا
الصفحه ١٢٥ : رواياتهم
المتقدّمة : أنّ
عبـد الله بن رواحة
أيضاً أمر بقتل
الأسرى ; فلماذا
يخصّ النجاة من
العذاب بعمر دون
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٣٦ :
الحلبي
(١) ، وابن
بكير (٢)
، وعمّار الساباطي
(٣) ، و... لا
خبر عمّار بن ياسر
حتّى يرد الإشكال