البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٤٧/١ الصفحه ٤٤٢ : ، والآخرية
التي وردت في بقـيّـة
الأحاديث ، لا
تعني بالضرورة
أنّ هناك فترة
زمنية طويلة بين
ظهور الإمام المهديّ
الصفحه ١٦٣ : عَصَبْنَاهُ»
و «ذلك فرج عَصَبْنَا
عليه».
وبنظرنا
: إنّ كثيراً من
هذه الأقوال هي
خلاف الظهور ،
بل في كلام
الصفحه ٤٠٤ : من الفريقين
التي تنصّ على
ظهور الإمام المهديّ
عليهالسلام
من المسـجد الحـرام
في مكّـة المكـرّمة
الصفحه ١١ : إنّه مهما
كان خائفاً قلقاً
فهو يعجز عن التعبير
عن ذلك ، ورغبة
الظهور تمنعه من
إبدائه أبداً
وإذا أضفنا
الصفحه ٢١ : مبدأ
الدعوة الإسلاميّة
قبل ظهورها في
مكّة ، حين أنزل
الله سبحانه : (وأنذر
عشيرتك الأقربين) (١)
ـ كما
الصفحه ٣٦٩ :
فاطمة عليهاالسلام
، وأنّه يملأ الأرض
عدلا ، وأنّه لا
بُـدّ من ظهوره
، ثمّ ذكر بعد ذلك
حديثاً ، معنىً
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٣٧٤ :
المهديّ عليهالسلام
، يذكر فيه علامات
ظهوره المبارك
، وصفاته الكريمة
، ونسـبه الشريف
، وأنّه يملأ الأرض
الصفحه ٤٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«يكون عند
(١) انقطاع
من الزمان ، وظهور
من الفتن ، رجل
يقال له : المهديّ
، يكون عطـاؤه
هنيئـاً
الصفحه ٤٤٣ : من تقدّمه
من حجج الله عزّ
وجلّ ، إنّ وجه
الحكمة في ذلك
لا ينكشف إلاّ
بعد ظهوره كما
لم ينكشف وجـه
الصفحه ٤٥٦ : »
للسيّد داخل الموسوي،
«الإيمان بالإمام
المهدي» للسيّد
علاء الموسوي
، «إثبات ظهور المهدي»
للسيّد منير
الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي