البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦٠/١ الصفحه ٩٦ : ؟!
فتراهم
يبنون قاعدة بالغة
الخطورة إلى الدرجة
القصوى في الدين
والعقيدة ، على
مكوّنات الكتب
المزبورة للسيرة
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ٩٥ : كثير من
الباحثين في التفسير
والفقه والعقيدة
عناية التمحيص
والفحص والتتبّع
، واستقصاء الشواهد
المزيلة
الصفحه ١٠ : الشمولي
المترامي ـ من
مصدر خطورة وقلق
يرتقي معهما ،
في واحدة من زواياه
، إلى أعلى مراحل
الإرهاب الفكري
الصفحه ٤٧٥ :
الإمام
، مَن وثّقه الأئمّة
وأمروا بالرجوع
إليه ، ومَن لا
يروي إلّا عن ثقة،
الرابع في
الصفحه ٤٥٧ :
والمواقف
والشخصيات، من
خلال المقارنة
والموازنة بين
طرفي واقعة الطلف
الخالدة في : الطبائع
الصفحه ٤٦١ :
الصادق
عليهالسلامو مَن يشرُف
بالانتهاء إليه
من أئمّة الفكر
الإسلامي في مختلف
العلوم
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ٤٢١ : )
فقط ، ولم يرد في
طريق واحد منها
لفظ : (واسم أبيه
اسم أبي) ، في ما
صـرّح به الكنجي
الشافعي في كـتابه
الصفحه ٤٣٨ : »
، والظاهر أنّ
طريق ابن لهيعة
هو الصحيح ; إذ لا
يُعرف في الصحابة
من اسمه «ماجد» ،
وإنّما «جابر بن
ماجد» الذي
الصفحه ٦٣ : ، وجاء في غير
مسلم : بين رجلين
، أحدهما : أُسامة
بن زيد.
وطريق الجمع
بين هذا كلّه : أنّهم
كانوا
الصفحه ٨٠ :
أُمّ المؤمنين
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قضى وهو في صدرها
، فمعارضة بصحاح
متواترة من طريق
الصفحه ٤٥٩ : عليهالسلام مثله،
وإن كان من طريق
الآحاد.
يذكر فضائله
عليهالسلامبثلاثة
أنواع : ما زاد علي
الصحابة في ما
الصفحه ٤٥٥ : ، يوجد
منه من أوائل كتاب
الطهارة إلي كتاب
النكاح، لخّص
فيه مصنّفه قدس
سره فتاوي علماء
المذاهب المختلفة