البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٦/٦١ الصفحه ١٠٥ : معبد. وقال عمر
: أمّر الأقرع بن
حابس. فقال أبو
بكر : ما أردت إلاّ
خلافي. فقال عمر
: ما أردت خلافك
الصفحه ١٠٦ :
، وأشار الآخر
برجل آخر ، فقال
أبو بكر لعمر : ما
أردت إلاّ خلافي.
قال : ما أردت خلافك.
فارتفـعت أصواتهما
في
الصفحه ١٠٨ :
ثمّ قال
: «فقال عمر بن الخطّاب
: والله ما شككت
منذ أسلمت ، إلاّ
يومئذ ; فأتيت النبيّ
صلّى الله
الصفحه ١١١ :
لإخوانهم هلمّ
إلينا ولا يأتون
البأس إلاّ قليلاً
* أشحّةً عليكم
فإذا جاء الخوف
رأيتهم ينظرون
إليك تدور
الصفحه ١١٦ : على
تقدّم نزول : (ولا
تُصَلِّ عَلى أحَد
مِنْهُم ماتَ أبَداً) على شطّة
عمر على المقام
النبويّ ، إلاّ
الصفحه ١٢٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان هواه في الفداء
، وأنّ العذاب
لو نزل لَما نجا
منه إلاّ عمر ،
ولشمل رسول
الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٣٤ :
الشيعة والعامّة
، لم نحصل على خبر
يروى بهذا المضمون
عن عمّار بن ياسر
، إلاّ ما حكاه
الشيخ في هذه المسألة
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٠ : أحد في كتب
الحديث بهذا الاسم
، إلاّ الشيخ الطوسي
في تهذيب
الأحكام
، وعنه أخذ الحرّ
العاملي في وسائل
الصفحه ١٥٤ :
عبـد الله بن عمر
وأولاده ، ولا
يمكن تصوّر تقديمه
على أولئك إلاّ
لوجاهته ومكانته
الاجتماعية
الصفحه ١٥٨ :
عندهم ، إلاّ في
ما استُثني.
ونقل في
المسالك
الإجماع على ذلك
، وقد روى القدّاح
عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٦٣ :
، إلاّ أن نقول
بأنّها ربيبته
من امرأة أُخرى
، والربيبة تعدّ
في الشرع ـ من
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت