البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٥٧/١ الصفحه ٤٣٥ :
الحديث
الخامس والثلاثون
في قوله
عليهالسلام
: لا خير في العيـش
بعد المهديّ
عن عبـد
الله بن
الصفحه ٤١٦ : فتركه
غيري ، فيردّه
عليه ; فيقول : إنّـا
لا نقبل شـيئاً
أعطيناه.
فيلبث في
ذلك سـتّـاً أو
سـبعاً أو
الصفحه ١٨ : (٢)
: إنّ عائشـة لا
تطيب له نفساً
بخير. انتهى.
قلت
: إذا كانت لا تطيب
له نفساً بخير
، ولا تطيق ذكره
في مَن
الصفحه ٣٨ : ؟ أهَجَر؟
استفهموه ، فذهبوا
يردّون عليه ،
فقال : دعوني ، فالذي
أنا فيه خير ممّا
تدعونني إليه ،
وأوصاهم
الصفحه ١١٣ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: دعوني ، فالذي
أنا فيه خير ممّا
تدعوني إليه» (٣).
وأخرجه
مسلم
الصفحه ٣٥ : ، فالذي
أنا فيه خير ممّا
تدعونني إليه ،
وأوصاهم بثلاث
، قال : أخرجوا المشركين
من جزيرة العرب
، وأجيزوا
الصفحه ٤٤٢ : ، والآخرية
التي وردت في بقـيّـة
الأحاديث ، لا
تعني بالضرورة
أنّ هناك فترة
زمنية طويلة بين
ظهور الإمام المهديّ
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ٤٠٣ :
الحديث
السابع
في القرية
التي يخرج منها
المهديّ
عن عبـد
الله بن عمر ، قال
: قال رسـول الله
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ١٧٦ : ; فعلى هذا
سقط السؤال» (٢).
وقال الحلبي
(ت ٤٤٧ هـ) في تقريب المعارف
: «على أنّ حال عمر
في خلافه لا تزيد
الصفحه ٣٠٥ : العالمين
، والصلاة والسلام
على خير خلقه أجمعين
، محمّـد سـيّد
المرسلين ...».
نسخة
الأصل بخطّ المؤلّف
، في
الصفحه ١٠٦ :
..
بل في آخر
أيّام الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
المباركة ، عندما
أراد أن يكتب للأُمّة
كتاباً لا تضلّ
الصفحه ١١١ :
أُحد
، وجُبْنهم في
الأحزاب ، وظنّهم
بالله الظنون السيّئة
، وطعنهم عليه
وعلى حقانيّة فعله
في
الصفحه ٦٢ :
وقد
وصـفه ابن حجر
: «ثقة ، ثبت ، فقيه
، عالم ، جواد ،
مجاهد ، جُمعت
فيه خصال الخير