البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥٠/١٢١ الصفحه ٢٩ :
لعليّ بالخلافة
; لأنّها تعلم كما
يعلم كلّ الصحابة
بما فيهم عليّ
بن أبي طالب أنّه
لم يوص لأحد بالخلافة
الصفحه ٣٥ : عليه [وآله]
وسلّم قد أوصاهم
بثلاثة أُمور
: أوّلها ، أن يوّلوا
عليهم عليّاً ،
ثمّ اتّهم الشيخين
أبي بكر
الصفحه ٤٠ :
، وفي مسند الحميدي
، ومن طريقه أبو
نعيم في المستخرج
: قال سفيان ، قال
سليمان ـ أي ابن
أبي مسلم ـ : لا
الصفحه ٤٤ : جرحه عداوة
سببها الاختلاف
في الاعتقاد ،
فإنّ الحاذق إذا
تأمّل ثلب أبي
إسحاق الجوزجاني
لأهل الكوفة رأى
الصفحه ٤٥ : عبّـاس
وابن أبي أوفى
...
أقـول
:
إنّه بعد
قيام الدليل على
الوصيّة عقلاً
ونقلا ، ومن ذلك
حديث الثقلين
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٥٠ : ».
وقولها
لابن عبّـاس : «إيّاك
أن تردّ الناس
عن هذا الطاغية».
وعن سعد
بن أبي وقّاص ـ
وقد سئل : مَن قتل
الصفحه ٥٧ : عثمان
: يا عائشة! ويا طلحة!
ويا زبير! إنّ أخي
سهل بن حنيف خليفة
عليّ بن أبي طالب
على المدينة ،
وأقسم
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٦٠ :
:
هذا الحديث
بسند صحيح في مسند
أحمد
: «عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الأعلى ، عن معمر
، عن الزهري
الصفحه ٦١ : »
، ووضع عليه علامة
أبي داود (٤).
وأمّا «أحـمد
بن الحجّاج» وهو
الخراساني المروزي
، فقد قال ابن حجـر
الصفحه ٦٣ :
عبّـاس الآخر بعليّ
بن أبي طالب ، وفي
الطريق الآخر
: فخرج ويدٌ له على
الفضل بن عبّـاس
ويد له على رجل
آخر
الصفحه ٦٥ :
التي ساقها الموسوي
والتي أخرجها الإمام
أحمد ... ففي سندها
: «حبيب بن أبي ثابت
بن قيس» ، كان كثير
الصفحه ٦٦ : .
أقـول
:
لقد راجعنا
تقريب
التهذيب
في الرجلين :
أمّـا «حبيب
بن أبي ثابت» ، فقد
قال ابن حجر : «ثقة
الصفحه ٧٠ : مـيراث امرأتـه
من أبيها ، فقال
أبو بكر : قال رسـول
الله : لا نورّث
ما تركناه صدقة
، فرأيتماه كاذباً
آثماً