البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٨٦/١٦ الصفحه ٤٢٠ : بأنّ
الأكـثر والأغلب
على رواية : (واسمه
اسمي) فقـط ، من
غير زيادة (واسم
أبيه اسم أبي).
فالحديث
الأوّل
الصفحه ٣٥٠ : خصوص الاسم.
* وثانيها
: أنّ اسم
الفعل : «كلّ اسم
لازم النيابة عن
فعل، دون تعلّق
بعامل» (٢).
وقال في
الصفحه ٣٥١ : :
مانابَ
عن فعلٍ كشتّانَ
وصَهْ
هو اسمُ
فعلٍ، وكذا أوّه
ومَهْ
وقال
المكودي في شرحه
الصفحه ٣٥٣ :
تعريف آخر قال
فيه : «اسم الفعل
هو : ما نابَ عن فعل،
ولم يكن كالجزء،
ولم يتأثّر بعامل
..
فـ (ما ناب
عن
الصفحه ٣٤٥ :
اسم الفعل
تعرّض سـيبويه
(ت ١٨٠ هـ) لاسم الفعل
بقوله : «هذا باب
من الفعل ، سُمّي
الفعل فيه بأسماء
لم
الصفحه ٩٩ : اسم شيطان
، أنت عبـد الله»
(٢).
وحكى السيوطي
عن السدي : أنّ الآية
نسخت الصلاة على
المنافقين والقيام
الصفحه ٥١ :
، وما كان اسمه
عندك إلاّ نعثلاً».
وعن الأحنف
بن قيس لمّا قالت
له : «ويحك يا أحنف!
بمَ تعتذر إلى
الله
الصفحه ١٥٠ : محمّـد بن عبيد
الله ، أو جعفر
بن محمّـد ابن
عيسى الأشعري ،
أو أنّ هؤلاء جميعاً
شخص واحد (١)
، ولمّا تعسّر
الصفحه ١٥٥ :
ومن الطريف
في الأمـر أنّ
غالب المؤرّخين
يذكرون وجود ابنين
لعمر بن الخطّاب
:
اسم أحدهما
: زيد
الصفحه ٦٢ : (٢)
، ولو فرض ضعفه
فلا يضـرّ ; لوثاقة
«معمر» كما هو واضح.
وأمّا «الزهري»
و «عبيد الله بن
عبـد الله» فقد
الصفحه ١٧٦ :
على حال عبـد الله
بن أبي السلول
وغيره من المنافقين
، وقد كانوا يناكَحون
في زمن النبيّ
; لإظهار
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٩٩ :
نتيجة تشابه الاسم
، وهل أنّ زيداً
كان ابناً لبنت
جرول أم لبنت عليّ
عليهالسلام؟
وهل أنّه مات صبيّاً
أو
الصفحه ٤٣٦ :
إلى اليوم واسمها
إصطنبول ، وهي
دار ملك الروم
، بينها وبين بلاد
المسلمين البحر
المالح ، عَمّرها
ملك من
الصفحه ٢١٧ :
المعلومة الواحدة
هكذا : اسم الكتاب،
ثمّ رقم الجزء
والصفحة «مثلاً
١/٢٠» ثمّ الباب أو الفصل
أو مجموع أحاديث