البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٤/٣١ الصفحه ٤٧ : ، أنبأنا
سفيان ، عن الأسود
بن قيس ، عن رجل
، عن عليّ رضي الله
عنه ، أنّه قال
يوم الجمل : إنّ
رسول الله صلّى
الصفحه ٥٢ : زعمك
ـ دم عثمان ، وما
أنت وذاك ، وعثمان
رجل من بني أُميّة
وأنت من تيم؟!
ثمّ أنت
بالأمس تقولين
في ملأ
الصفحه ٥٣ : أُعطيت لساناً
إزعيلاً أن تخذّل
عن هذا الرجل ،
وأن تشكّك فيه
الناس ; فقد بانت
لهم بصائرهم ،
وأنهجت ورفعت
الصفحه ٥٦ : ؟
فقالوا
: لم نره أوْلى بها
منّا ، وقد صنع
ما صنع.
قال : فإنّ
الرجل أمّرني ،
فأكتب إليه فأعلمه
ما جئتم له
الصفحه ٦٢ : !!
وأيضاً
، فإنّ الرجلين
من رجال البخاري
في كتابـه الموسوم
بـ : الصحيح
، فأيّ معنىً لقوله
: «تأمّل ـ يا أخي
الصفحه ٦٥ : الذي
أشار إليه ابن
حجر ، فهو أنّه
علّق على قول ابن
عبّـاس : «هل تدري
مَن الرجل الذي
لم تسمّ عائشة
الصفحه ٨٤ : .
(٢) جمع
زير ، وهو الرجل
يحبّ محادثة النساء
لغير سوء.
الصفحه ٨٦ : أن تمدّ
رجلها في قبلة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو يصلّي ـ احتراماً
له ولصلاته ـ لا
ترفعها عن
الصفحه ١٠٦ :
بعده ، قال مقولته
المرويّة عندهم
: (إنّ الرجل ليهجر)
، وأثار اللغط
في محضـر رسول
الله
الصفحه ١٠٨ :
ديننا إذن؟!
قال : أيّها
الرجل! إنّه رسول
الله وليس يعصي
ربّه ، وهو ناصره
، فاستمسكْ بغرزه
تفزْ حتّى
الصفحه ١٠٩ : [وسلّم لأصحابه
: قوموا فانحروا
ثمّ احلقوا. فوالله
ما قام رجل منهم
حتّى قال ذلك ثلاث
مرّات ، فلمّا
لم يقم
الصفحه ١١٢ : والدواة
ـ من كتابة الكتاب
، وقوله : (إنّ الرجل
ليهجر) ، وهذه الفظاظة
والشقاق والجسارة
والجرأة هي هي
التي
الصفحه ١١٨ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكبّر على قوم
خمساً ، وعلى قوم
آخرين أربعاً ،
فإذا كبّر على
رجل أربعاً
الصفحه ١٤١ :
المنير
ـ للفيومي ـ : «الغلام
: الابن الصغير
، ويطلق على الرجل
مجازاً باسم ما
كان عليه ، كما
يقال للصغير
الصفحه ١٤٢ :
بني
عدي ، خرج ليصلح
بينهم ، فضربه
رجل منهم في الظلمة
فشجّـه وصرعه ،
فعاش أياماً ثمّ
مات