البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦١/١ الصفحه ٤٠ : هؤلاء
في نقل الرواية
، فالبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
ما سمعوا بالوصيّة
الثالثة ولا سكتوا
عنها ، وإنّما
الصفحه ٣٧ : ، فإنّ سكوت
عليّ رضي الله
عنه لا تفسير له
إلاّ شيء واحد
، هو يقينه بأنّ
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله
الصفحه ٣٩ : قال : فنسيتها)
، فسند السكوت
والتعلّل بالنسيان
ـ على حدّ تعبيره
ـ للبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
جهلاً
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٤٢ : والهوى
; لأنّهم يستدلّون
بما رواه البخاري
في فضل خديجة ،
ويضربون عمّا رواه
في فضل عائشة عرض
الحائط
الصفحه ٦٢ : !!
وأيضاً
، فإنّ الرجلين
من رجال البخاري
في كتابـه الموسوم
بـ : الصحيح
، فأيّ معنىً لقوله
: «تأمّل ـ يا أخي
الصفحه ٣٦٥ :
ميتةً جاهليّـة»
(١).
وعن مسلم
أيضاً ، والبخاري
، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال : «مَن كره
الصفحه ١٨ : .
__________________
(١) في ما
أخرجه البخاري
عنها في باب مرض
النبيّ ووفاته
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ص ٦٢ ج ٣ من صحيحه
الصفحه ٢٠ : البخاري
في أوّل كتاب الوصايا
من صحيحه ص ٨٣ ج ٢ ،
وأخرجه مسلم في
كتاب الوصيّة ص
١٠ ج ٢ من صحيحه.
(٢) فعن
الصفحه ٢٢ : أباحتا
للمحدّثين أن يحدّثوا
بوصـيّته الأُولى
، فزعموا أنّهم
نسـوها ..
قال البخاري
ـ في آخر الحديث
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٣١ : . الفتح
٧ / ٤٩٣ كتاب المغازي.
ورواه البخاري
في كتاب فرض الخمس
أيضاً بلفظه ،
وزاد : وقالت ـ يعني
عائشة