البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٦/٧٦ الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٣٦٩ : : وبخروجه
يرفع عن الناس
تظاهر الفتن وتلاطم
المحن ، ويمحق
الهرج ; وروى في
صحّة هذا المعنى
عن النبيّ
الصفحه ٤١٩ : هذا الحديث
: ابن أبي شيبـة
، والطبراني ،
والحاكـم ; كلّـهم
مـن طريق عاصم
بن أبي النجود
، عن زرّ بن
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٢٣ :
وآله
وسلّم بالرفيق
الأعلى وهو في
صدر أخيه ووليّه
عليّ بن أبي طالب
; بحكم الصحاح المتواترة
عن أئمّة
الصفحه ٢٤ : فضل خديجة رضي
الله عنها ، لا
يستدلّ بها الموسوي
إيماناً منه بصحّتها
، وإنّما لأنّها
وافقت مذهبه وهواه
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّي أجد منك ريح
مغافير ; ليمتنع
عن أكل العسل من
بيت أُمّ المؤمنين
زينب رضي الله
عنها ..
وإذا
الصفحه ١٠٠ :
* الأوّل
:
دعوى عمر
سبق النهي الإلهي
عن الصلاة على
المنافقين جهالةٌ
ممّن تمسّك بمتشابه
; ليعترض
الصفحه ١١٦ :
أنّه لتغطية ذلك
أخذ يدّعي استظهار
النهي من لغويّة
الاستغفار ..
فإذا كان
المنهي عنه خصوص
الاستغفار
الصفحه ١١٧ : تشير جملة
من الروايات الواردة
عن أهل بيت النبوّة
عليهمالسلام
:
ففي موثّق
يونس : قال : «سألت
أبا عبـد
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٦٦ :
، منهم جعفر بن
محمّـد بن مالك
الكوفي ، عن أحمد
بن المفضّل ، عن
محمّـد بن أبي
عمير ، عن عبـد
الله بن سنان