البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/٩١ الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ٣٧٠ :
أربعـة أحاديث.
ثمّ ذكر
ما هذا لفظه : ذِكر
البيان في أنّ
توطئة أمر المهديّ
وخلافته وجيشه
من قبل المشرق
الصفحه ٣٨٣ : سـنة
٨٤٩ هـ ، ونشأ بها يتيماً
بعد أن توفّي والده
سـنة ٨٥٥ هـ ـ الذي
كان من فقهاء الشافعية
ـ وهو في
الصفحه ٤٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«لـتُمـلأنّ
الأرضُ ظلماً وعدواناً
، ثمّ ليخرجنّ
رجل من أهل بيتي
حتّى يملأها قسطاً
وعدلا كما
الصفحه ٤٤٣ : لصاحب هذا
الأمر غَيبة لا
بُـدّ منها ، يرتاب
فيها كلّ مبطل!
فقلت له
: ولم جعلت فداك؟
قال : لأمر
لم
الصفحه ٤٥٩ : عليهالسلام مثله،
وإن كان من طريق
الآحاد.
يذكر فضائله
عليهالسلامبثلاثة
أنواع : ما زاد علي
الصحابة في ما
الصفحه ٤٦٩ : عليهالسلام: اضطلاعه
بالريادة، المقدّمات
التي فرضت عليه
خيار الصلح ، قراره
السياسي النابع
من صميم مصلحة
الصفحه ٤٧٥ :
الإمام
، مَن وثّقه الأئمّة
وأمروا بالرجوع
إليه ، ومَن لا
يروي إلّا عن ثقة،
الرابع في
الصفحه ٢٧ : الله بالذي
قالت عائشة ، فقال
لي عبد الله بن
عبّاس : هل تدري
من الرجل الآخر
الذي لم تُسمّ
عائشة؟ قال
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ٥٠ :
ناشدتك
الله! أسمعت من
رسول الله قوله
: إنّك ستقاتلني
وأنت لي ظالم؟!
قال : نعم
، ولكن أنسيته
الصفحه ٧٥ :
من نظير؟!
فليس غريباً أن
لا يرويا وصيّة
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة كاملة ..
ولا فائدة
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له