البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/٣٠١ الصفحه ٥٤ : ، وسـكن
الله عقـيرتك فلا
تصحـريها ، الله
من وراء هذه الأُمّة
، قد علم رسـول
الله مكانك لو
أراد أن يعهد فيك
الصفحه ٥٦ :
تظاهرتما على أخيه
من قبل ، فأنزل
الله فيكما ما
أنزل.
فقالت حفصة
: كُفّي رحمك الله.
وأمرت بالكتاب
فمزّق
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ٦١ : قالت
، قال : فهل تدري
مَن الرجل الآخر
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟!
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو
الصفحه ٦٣ :
العبّـاس باختصاصـه
بيد واستمرارها
له ; لِما له من السنّ
والعمومة وغيرهما
، ولهذا ذكرته
عائشة مسمّىً وأبهمت
الصفحه ٦٧ :
، في مواضع متعدّدة
وبألفاظ مختلفة
، بل لقد روى القوم
وصيّته بهما في
الساعات الأخيرة
من عمره الشريف
الصفحه ٨٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو في حجرها لم
يسند إلاّ إليها
، والقول بوفاته
ـ بأبي وأُمّي
ـ وهو في حجر عليّ
مسند إلى كلّ من
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ٩٩ :
فرغ
منه ، فعجبت لي
ولجرأتي على رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
والله ورسوله أعلم.
فوالله
ما
الصفحه ١٠٢ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بل والإنكار
عليه والجرأة على
مقامه ، وهذا يجعل
لاجتهاد المجتهد
وفقاهة الفقيه
حجّية أعظم من
حجّية
الصفحه ١٠٣ : غيرها من طرق
وأنواع الوحـي.
وأنّ الأُمّة
لا يمكنها أن تستغني
عن استغفاره وشفاعته
الصفحه ١٠٥ : ؟!
بل له مواقف
أُخرى عديدة ..
* منها
: ما ورد في أسباب
نزول أوّل سورة
الحجرات :
وهو ما رووه
في نزول
الصفحه ١٣١ :
وابنها زيداً ماتا
في يوم واحد ، فالتقـت
الصائحتان في الطريق
، فلم يرث كلّ واحد
منهما من صاحبه
الصفحه ١٣٢ : سبب ونسب
منقطع يوم القيامة
، إلاّ سببي ونسبي
، فأحببت أن يكون
لي من رسول الله
سبب ونسب.
فقال عليّ
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي