البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/٢٥٦ الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٤٧ :
من جـملة : «إنّها
السُـنّة».
والآن مع
خبر القدّاح في
المواريث.
٣ ـ ميراث
الغرقى والمهدوم
عليهم
الصفحه ١٥٦ : »
(١).
وبنظرنا
: إنّ تسليط الضـوء
على هذه الفترة
من تاريخ العرب
وتاريخ زواج عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول وطلاقه
الصفحه ١٥٨ : قبل ، فلم يورث
أحدهما من الآخر
، وصُلّي عليهما
جميعاً.
ولكنّها
ضعيفة ، مع مخالفتها
لبعض الأُصـول
الصفحه ١٦٥ :
العامّة؟
بل كيف بعليّ
عليهالسلام
يغضب من قول الحقّ
، وابناه سيّدا
شباب أهل الجنّة
يقولان ذلك ، ورسول
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٢ :
(٧). وهو
الذي هدّد مَن
زاد في مهور النساء
بجعل ما زاد على
مهر السُـنّة في
بيت المال ، فاعترضت
عليه تلك
الصفحه ١٩٦ :
معيّنة
منها ; لأنّ شخصيّتها
كامنة في مواقفها
وأقوالها ، وهذه
النصوص كما تراها
مضطربة اضطراباً
الصفحه ٢١٣ :
، ط ١ ، ١٤١٢ هـ.
١٣٨
ـ المنتقى من السنن
المسندة ،
لابن الجارود النيسابوري
يد الله بن الجارود
(ت ٣٠٧ هـ
الصفحه ٢٢١ : ،
كليّة الشريعة
والدراسات الإسلامية
مكّة المكرّمة،
سلسلة من التراث
الإسلامي، الكتاب
الرابع والثلاثون،
طبع
الصفحه ٢٣٤ : ، أ ن ي.
الفائق
١/ ٦٠، حرف الهمزة
ـ الهمزة مع النون
، الحطيئة.
كَفاهُ
مِن تَعَرُّضِهِ
الثَّناءُ
=
حَياؤُكَ
الصفحه ٢٣٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
*
وخَشَعَتْ من
بُعْدِهِ أَصْواءُهُ
=
إِذا جَرَي بينَ
الفَلا رَهاؤُهْ
واُعْرِضُ
عن مَطاعِمَ
الصفحه ٢٤٢ : الطّابْ
*
خبزاً بسمن فهو
عند الناس جَبّْ
=
من زوّد اليوم
لنا فقد غلبْ
*
خرجت أبغيها الطعام
في رجبْ
الصفحه ٢٤٤ :
الحرمازي.
وكرّر
البيت السادس
٤ / ٢٥٠، ل ط ط ، الأعشي
الحرمازي.
من
يُساجِلْنِي
يُساجِلْ ماجِداً