البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٢٠/١٥١ الصفحه ١١٠ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الحديبيّة راجعاً
، فقال رجل من أصحاب
رسول الله
الصفحه ١١٣ : موضع آخر
من صحيحه
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، أنّه
قال : «يوم الخميس
وما يوم الخميس.
ثمّ بكى حتّى خضّب
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١١٥ :
فهو
يفيد العلم بعدم
مغفرته تعالى للمنافقين
مطلقاً ، فالراوي
لهذه الصورة من
الحدث وقع في تهافت
الصفحه ١٢٠ : الله عليهالسلام
: فأبدى من رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما كان يكره» (١).
وفـي جوابـه
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٣٠ :
وابن
عمر ، ونحو من ثمانين
من أصحاب رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم»
(١).
قال النووي
ـ شرحاً
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٨٠ :
الأصغر بن علي
بن الحسين بن علي
بن أبي طالب عدّة
من الأولاد ، أعقب
منهم خمسة ، أحدهم
جدّنا الحسن المحدّث
الصفحه ١٨٦ : من عمر
أمرٌ معلوم مشهور؟!
وخصوصاً
لو أضفنا إليه
كلام الشيخ المجلسي
وغيره من إنكار
وقوع الزواج
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٢٠٠ : ، وقد
ذكره في كتابه
تذكرة
الخواصّ
، وهو أحد أعلام
العامّة ، ولم
يأتِ في كتب الشيعة
حتّى يقال : إنّه
من
الصفحه ٢٣١ :
كان حُرّاً يَسْتَحِي
أَن يَضِيمَهُ
أّلا
تِلكَ نَفْسٌ
طِينَ مِنها حَياؤُها
غريب
الحديث ـ للخطّابي