البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٥/٣٣١ الصفحه ٣٦٠ :
تمسّـكتم
به لن تضلّوا بعدي
; الـثِّـقْـلَين
، وأحدهما أكبر
من الآخر ; كتاب
الله حبلٌ ممدود
من
الصفحه ٣٨٨ :
ورمزت لها
بالحرف «ع».
٤ ـ كـتاب
«نامه دانشواران»
، في ج ٧ / ٨ ـ ٢١ من الطبعة
الثانية ، فقد
أورد
الصفحه ٤٦٥ : تجعل منه
في ما بعد
عنصراً
نافعاً أو مضرّاً
لمجتمعه ولبني
جنسه ..
مع التنبيه
علي
الصفحه ٣٥ : [وآله]
وسلّم للصحابة
(أن يوّلوا عليهم
عليّاً) ، إنّ الموسوي
لم يذكر لنا كتاباً
واحداً من كتب
السنّة أو
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ٤٨ :
الدنيا ، يعفو
الله عمّن يشاء
ويعذّب مَن يشاء»
(٢).
وكما وقع
التلاعب في المتن
، فقد وقع الاضطراب
في
الصفحه ٥٤ : ، وسـكن
الله عقـيرتك فلا
تصحـريها ، الله
من وراء هذه الأُمّة
، قد علم رسـول
الله مكانك لو
أراد أن يعهد فيك
الصفحه ٥٦ :
تظاهرتما على أخيه
من قبل ، فأنزل
الله فيكما ما
أنزل.
فقالت حفصة
: كُفّي رحمك الله.
وأمرت بالكتاب
فمزّق
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ٦١ : قالت
، قال : فهل تدري
مَن الرجل الآخر
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟!
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو
الصفحه ٦٣ :
العبّـاس باختصاصـه
بيد واستمرارها
له ; لِما له من السنّ
والعمومة وغيرهما
، ولهذا ذكرته
عائشة مسمّىً وأبهمت
الصفحه ٦٧ :
، في مواضع متعدّدة
وبألفاظ مختلفة
، بل لقد روى القوم
وصيّته بهما في
الساعات الأخيرة
من عمره الشريف
الصفحه ٨٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهو في حجرها لم
يسند إلاّ إليها
، والقول بوفاته
ـ بأبي وأُمّي
ـ وهو في حجر عليّ
مسند إلى كلّ من
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ