البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٥/٢٨٦ الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ٩١ : أراد الله
بهذا مثلاً كذلك
يضلّ الله مَن
يشاء ويهدي مَن
يشاء ...)
(١) ..
فذكر تعالى
أنّ هناك في أوائل
الصفحه ١٠٦ :
وهذا يعكس
جانباً من المستوى
الخلقي والدوافع
والنوايا التي
كانا يتمتّعان
بها.
وقال : «أخرج
الصفحه ١١٩ :
عليهالسلام
: «ما العلّة في التكبير
على الميّت خمس
تكبيرات؟
قال : رووا
أنّها اشتقّت من
خمس صلوات.
فقال
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٢٣ :
لا تَذَرْ عَلى
الأرْضِ مِنَ الْكافِرينَ
دَيَّاراً) (١)
، ومثلك يا عمر!
مثل موسـى عليهالسلام
، إذ قال
الصفحه ١٣٣ : منها إلى الفقه؟
١ و ٢ ـ صلاة
الجنائز وكيفيّة
التكبير على الميّت.
قال الشيخ
الطوسي في الخلاف
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ١٣٧ :
الواقع في كتاب
الخلاف
جاء من قِبَل النسّاخ
، وقَبْلَ العلاّمة
الحلّي ; إذ لا يُعقل
أن لا يعرف الشيخ
الصفحه ١٣٨ :
عليهماالسلام
وابن عبّـاس وابن
عمر ، وثمانون
نفساً من الصحابة
، فقلت : ما هذا؟
فقالوا : هذه السُـنّة
..
ومن
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٤٧ :
من جـملة : «إنّها
السُـنّة».
والآن مع
خبر القدّاح في
المواريث.
٣ ـ ميراث
الغرقى والمهدوم
عليهم