البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/١ الصفحه ١٩٦ : المحقّقين
والباحثين هو الرجوع
إلى النصوص مع
ملابساتها ، فإن
أمكنهم الخروج
بنتيجة مطلوبة
فنعم النتيجة ،
وإلاّ
الصفحه ٣٩ :
عليه [وآله] وسلّم
هو الذي دفعهم
إلى التوقّف عن
ذكر الوصيّة الثالثة
، وهم غير ذاكرين
لها ، لكن عين
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٩٥ :
لم يكشف الستار
عنها؟!
بلى ، إنّ
أغلب الأقوال المطروحة
تحتاج إلى بحث
ودراسـة ، وهذا
هو الذي دعانا
الصفحه ١٧٠ : هذه
دون غيرها إلى
العبّـاس هو الآخر
يشير إلى عدم الرضا
، بل كرهه لهذا
الزواج.
كانت هذه
نظرة عابرة
الصفحه ٣٦٤ :
مقبـوله
في أدناه ، موسّع
في أقصاه» (١).
بدلالة
هذه الآيات والروايات
تكون نفوسنا قد
اطمأنّت إلى
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ١١٩ :
الله ورسوله وآله
يُكبّر عليه خمساً
، وغيره ممّن ينبذ
الولاية يُكبّر
عليه أربعاً.
ومن أجل
ذلك ، يكون
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ٤٢٦ : فيها
خليفة الله المهديّ»
(٣).
__________________
(١) هو :
ثوبان بن بُجدد
ـ وقيل : ابن جحدر
ـ ، مولى
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات
الصفحه ٥٤ : بالبصرة
هوى ومعونة ، فاجتمع
رأيهم على أن يسيروا
إلى البصرة وإلى
الكوفة.
فقالت أُمّ
سلمة لعائشة : يا
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في