البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/١٠٦ الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٨٤ : ألف باب.
وأنت تعلم
أنّه هو الذي يناسب
حال الأنبياء ،
وذاك إنّما يناسب
أزيار (٢)
النساء.
ولو أنّ
الصفحه ١٥٢ :
فجميعها
: «عن القدّاح» ـ لا
عن ابنه ـ وهو مجهول.
ولمّا كان
الرواي هو «القدّاح»
ولم يثبت توثيق
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ٦٦ : الأُسلوب
معه في ردودنا
عليهم؟!
وإذ تبيّن
صحّة الرواية على
أُصولهم ، فما
هو «المبرّر لعائشة
مثل هذه
الصفحه ٧٩ : يرتابون
في قبح الظلم والعدوان
، ولا في ترتيب
الذمّ والقصاص
على فعلهم ، ومستندهم
في هذا إنّما هو
العقل لا
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١١٠ :
، وإذ زاغت الأبصار
وبلغت القلوب الحناجر
، وتظنّون بالله
الظنونا؟!
قال المسلمون
: صدق الله ورسوله
، هو
الصفحه ١٢٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثالثاً
:
إذا كان
العتاب ـ المتسالم
عليه عندهم ـ هو
للصحابة الّذين
حرصوا على الغنيمة
والفدا
الصفحه ١٢٦ : هي
: إنّ النهي الإلهي
عن اتّخاذ الأسرى
حتّى يُثخَن في
الأرض ، هو ما دامت
الحرب قائمة ولم
تضع
الصفحه ١٤١ : ) ، وسمعتهم
يقولون للكهل
: (غلام) ، وهو فاش
في كلامهم» (٣).
فالغلام
حقيقة هو للابن
الصغير ، وقد يطلق
على
الصفحه ١٥٥ : النزاع هو ابن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
، وقد مدحـه بعض
الشعراء مصرّحاً
بأنّه من الفاطميّين
الّذين