البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/١٠٦ الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٨٤ : هو
الحديث ٦٠٧٥ من أحاديث
الكنز في ص ٣٩٩ ج ٦.
وكان كثيراً
ما يخلو بعليّ
يناجيه ، وقد دخلت
عائشة
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ١٥٢ :
الرابع عشر من
أحاديث باب : الغرقى
والمهدوم عليهم
، بقوله : «مجهول
، وجعفر بن محمّـد
هو : ابن عبـد الله
الصفحه ٢٢٥ :
خَلْقٍ عُمْرُهُ
لِلفَناءْ
إِنّ
أَبا بَكْرٍ هو
العُشْبُ إِذ
لم
تُرْزغِ الأَمطارُ
بَقْلاً بِما
الصفحه ٤٠٤ : بالنسـبة
للخراسـاني ، الذي
يُحتمل ـ هو الآخـر
ـ أن يكون مبدأ
حركـته من خراسـان.
ولكن كون
أحدهمـا يمانياً
الصفحه ٤٢٠ : .
وممّا يزيد
الأمر وضوحاً هو
تصريح مَن أورد
الحديث الأوّل
بعدم وجود (واسـم
أبيه اسم أبي) في
أكـثر كـتب
الصفحه ١٨ : مَن الرجل
الذي لم تسـمّ
عائشـة؟
قال : قلت
: لا.
قال ابن
عبّـاس : هو عليّ
بن أبي طالب. ثمّ
قال
الصفحه ٣٠٩ :
رتّبها
على مقدّمة وثلاث
لمعات وخاتمة ،
وفرغ منها في الجانب
الشرقي من مدينة
بغداد ، عشيّة
يوم
الصفحه ١٢٦ : بقتل
العبّـاس وعقيل
، قول مريب الاستهداف
; فأئمّة الكفر
قد قُتلوا في بدر
، وما بقي من الأُسارى
ليسوا من
الصفحه ٣٨٣ :
ترجمة
صاحب «العَرف الوردي»
(١)
هو : الحافظ
جلال الدين عبـد
الرحمن بن أبي
بكر بن محمّـد
الشافعي
الصفحه ١٠٠ : به على
ما هو برهان بيّن
ومحكم مبين ; لأنّ
دلالة التسوية
بين الاستغفار
وعدمه ـ في الآية
ـ على الحرمة
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ٤٢٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
[يقول] (١)
:
«ويح هذه
الأُمّة من ملوك
جبابرة
(٢) ، كيف
يقتلون ويخيفون
المطيعين
(٣)
، إلاّ مَنْ