البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٩١ الصفحه ٣١٥ :
العاملي وأولاده
، تاريخ الوقف
سنة ١١٥٠ ، ولعلّه هو
صاحب التعليقات
، رمز إلى نفسه
: «آ ب».
الصفحه ٣٤١ : .
قطعة
من أوّل الكتاب
إلى عدّة كراريس
، ضمن مجموعة رقم
٣٩٢.
نسخة
تضمّ عدّة أوراق
من أوّله ، ضمن
الصفحه ٣٥١ : :
مانابَ
عن فعلٍ كشتّانَ
وصَهْ
هو اسمُ
فعلٍ، وكذا أوّه
ومَهْ
وقال
المكودي في شرحه
الصفحه ٣٦٢ : المصداقية
، ولكان محلاًّ
للشكّ والظنّ ،
ولَما أصبح هدىً
للمتّـقين ، بل
كان طريقاً إلى
ضلالتهم ، معاذ
الله
الصفحه ٣٧٥ :
ترجمـة
المؤلّـف (١)
اسمه
ونسـبه :
هو : أبو
نُعيم أحمد بن
عبـد الله بن أحمد
بن إسحاق بن موسى
بن
الصفحه ٤٠١ : »
(٥).
__________________
(١) كان
في الأصل : «حسـناً»
، وهو تصحيف ، وما
أثبتناه من «ك» و
«ن».
(٢) هو أمير
المؤمنين الإمام
عليّ
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال
الصفحه ٤٧٣ : .
مع ذكر
معاني بعض الكلمات
والمفردات القرآنية
بما هو مذكور في
تفسير مجمع البيان، لأمين
الإسلام الشيخ
الصفحه ٤٧٦ : استطاع
إلي ذلك سبيلاً.
اشتملت
علي بداية تضمّنت
: موقع الإمام كما
تحدّده النصوص،
مكانة الإنسان
في
الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ٦٢ : (٢)
، ولو فرض ضعفه
فلا يضـرّ ; لوثاقة
«معمر» كما هو واضح.
وأمّا «الزهري»
و «عبيد الله بن
عبـد الله» فقد
الصفحه ١٢٠ : لوحيانيّة
سير وسلوك النـبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأنّه لا يضـلّ
ولا يغوى ولا ينطق
عن الهوى ، ومن
عدم
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
هو الذي تدخّل
لحلّ النزاع ،
مع أنّه كان صغيراً
في ذلك الوقت ،
وليس بتلك المكانة
التي كان يحظى
بها