البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/٧٦ الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٥٨ :
والِ
من والاه وعادِ
من عاداه؟!
قال : نعم.
فقال له
: فلمَ تقاتلني؟!
وقال الطبري
: قال له : يا
الصفحه ١٢٢ :
يا رسول
الله! أخبرني من
أيّ شيء تبكي أنت
وصاحبك؟ فإن وجدت
بكاء بكيت ، وإن
لم أجد بكاء تباكيت
الصفحه ١٥٨ : قبل ، فلم يورث
أحدهما من الآخر
، وصُلّي عليهما
جميعاً.
ولكنّها
ضعيفة ، مع مخالفتها
لبعض الأُصـول
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ٢٠ :
معاذ الله
وحاشا لله ، بل
كانت تراه يقتفي
أثره ويتّبع سوَره
، سبّاقاً إلى
التعبّد بأوامره
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال
الصفحه ٣٤١ : .
قطعة
من أوّل الكتاب
إلى عدّة كراريس
، ضمن مجموعة رقم
٣٩٢.
نسخة
تضمّ عدّة أوراق
من أوّله ، ضمن
الصفحه ٤٠١ : »
(٥).
__________________
(١) كان
في الأصل : «حسـناً»
، وهو تصحيف ، وما
أثبتناه من «ك» و
«ن».
(٢) هو أمير
المؤمنين الإمام
عليّ
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٣٦٢ : .
ومنها :
* قول الإمام
الصادق جعفر بن
محمّـد عليهماالسلام
، عندما سُئل : ما
تقول في القرآن؟
قال : «هو
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ١٦٩ : لا يغفر
الله لك.
«قال : وما
هو؟
قال : زوّجت
ابنتك رجلاً من
بني أُميّة.
فقال أبو
عبـد الله