البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٤٦ الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ٣٧٣ : أسانيده
مخافة التطويل»
(١).
ونقل الشـيخ
البلاغي (قدس سره)
في «نصائح الهدى
والدين إلى من
كان مسلماً وصار
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ٣٢٨ :
، مقاسها ٢١ × ٨ / ٢٩ ، تسلسل
٢٢٦.
نسخة
من أوّله إلى آخر
كتاب الجهاد ،
وعليها تصحيحات
وحواشي ، وهي بخـطّ
الصفحه ٤٥٥ : ، يوجد
منه من أوائل كتاب
الطهارة إلي كتاب
النكاح، لخّص
فيه مصنّفه قدس
سره فتاوي علماء
المذاهب المختلفة
الصفحه ٤٦٣ : عبداللّه
بن أحمد ابن محمّد
بن حنبل (٢١٣ ـ ٢٩٠ هـ) ،
وآستدرك عليه؛
إذ هو راوي كتب
أبيه ومشاركه
في الكثير
الصفحه ٣٧ : ، فإنّ سكوت
عليّ رضي الله
عنه لا تفسير له
إلاّ شيء واحد
، هو يقينه بأنّ
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله
الصفحه ٤١ :
أرأيت إلى
ظلم الموسوي وتعصّبه
الأعمى؟
وإذا كانت
هـذه الروايات
الصحـيحة متّفقة
على السكوت على
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ١١١ : الحديبيّة ،
وجرأتهم بألْسِـنتهم
وأفعالهم ; يشير
إلى قوله تعالى
: (قد يعلم
الله المعوّقين
منكم والقائلين
الصفحه ١٥٤ : ذلك
إلى موته ، وكان
يتّـهم خالد بن
أسلم ـ أخا زيد
بن أسلم ، من موالي
عمر بن الخطّاب
ـ بأنّه هو ضاربُه
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا
الصفحه ٤٢٢ : يصحّ في
حسابات فنّ الدرايـة
أن يكـون متعارضـاً
مع أحـاديث كون
اسـم والد المهديّ
هـو الحسـن عليهالسلام