البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/٣١ الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ٤٣٨ : »
، والظاهر أنّ
طريق ابن لهيعة
هو الصحيح ; إذ لا
يُعرف في الصحابة
من اسمه «ماجد» ،
وإنّما «جابر بن
ماجد» الذي
الصفحه ٤٤٢ :
عليهالسلام
في وسطها وعيسى
عليهالسلام
في آخرها ، وإنّما
المراد بالوسط
ـ هنا ـ هو مـا بعـد
الأوّل وقبـل الآخـر
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٣٠ :
هو نفي
لوصيّة مخصوصة
، وهي الوصيّة
بالخلافة ، وليس
المقصود بنفي الوصيّة
مطلقاً ، يوضّح
ذلك الحديث
الصفحه ٣٦١ : كتاب
الله ، لوجدنا
أنّه هو الكتاب
المنزل المحفوظ
منذ نزوله إلى
يومنا هذا ، وسـيبقى
كذلك إلى يوم يبعثون
الصفحه ٩ :
الآليات لمحاولة
فرض الهيمنة والغطرسة
الإنجلوسكسونية
على دول العالم
قاطبة.
فهي آلة
حرب ، جنون ، غسل
دماغ
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ١٠١ :
الصلاة
; فتكون متضمّنة
لكلّ من : التشهّد
، الصلاة على النبيّ
وآله ، الدعاء
للمؤمنين ، ثمّ
الدعا
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ٢٠٠ : يضـرّ
بالشيعة بقدر ما
هو مضـرّ بأهل
السُـنّة ، محيلين
القارئ الكريم
إلى وقت آخر للبتّ
في هذا الزواج
الصفحه ٣٢٧ : ، تسلسل ٩٤٢.
نسخة
من العتق إلى آخر
الديّات ـ الذي
هو آخر الكتاب
ـ فرغ منها الكاتب
سنة ١٢٥١ ، وتقع في
٢١٠